الشارقة (وام)

أطلقت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، الفرصة التطوعية «بركة الدار» التي تتيح للأفراد والمؤسسات التواصل الافتراضي مع كبار المواطنين المقيمين بدار رعاية المسنين في الشارقة، خلال شهر رمضان المبارك عبر برنامج «زووم»، وذلك خلال فترة قبيل وقت الإفطار بهدف مشاركة قاطني الدار الأجواء الاجتماعية التي افتقدوها نتيجة للإجراءات الوقائية الاحترازية من فيروس كورونا، وذلك في إطار تعزيز التلاحم المجتمعي. ويتخلل الفرصة التطوعية، إقامة برامج افتراضية متنوعة تتضمن، جلسة شعرية، وفقرة للتوعية الصحية والوقائية، بالإضافة إلى تقديم أسئلة ثقافية وتراثية تفاعلية، كما تتضمن المبادرة طرح مهارات تعلم مهن، وتناول جلسة سوالف عن العادات والتقاليد الموروثة من الآباء والأجداد عن المفردات القديمة، وقراءة قصص قصيرة عن الماضي. وضمن الفرصة التطوعية «خطار الدار» والتي تتيح للأفراد والمؤسسات فرصة التواصل الميداني مع كبار المواطنين المقيمين بدار رعاية المسنين، ومشاركتهم الإفطار والحديث معهم، كما يتضمن برامج الإفطار، جلسة شعرية - أسئلة ثقافية وتراثية - تعلم مهن - جلسة سوالف - قراءة قصص قصيرة، وتتمثل طريقة المشاركة باستقبال الزوار من المؤسسات وأفراد المجتمع، بمعدل 8 أفراد خلال أيام الخميس والجمعة والسبت طيلة شهر رمضان المبارك. ويشترط المشاركة في «خطار الدار» اتباع أقصى درجات الإجراءات الاحترازية، أبرزها الحصول على الجرعتين من لقاح «كوفيد-19»، بالإضافة إلى نتيجة سلبية من فحص مسحة الأنف (PCR)، خلال أقل من 48 ساعة، إلى جانب التقيد بالإجراءات الاحترازية الأخرى كالتباعد الجسدي والمسافة الآمنة. وأكدت حصة الحمادي، مدير إدارة التلاحم المجتمعي، أن دائرة الخدمات الاجتماعية دأبت في تنظيم «بركة الدار» منذ عام 2016م كفرصة تطوعية، من خلال استقطاب المؤسسات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع لمشاركة الآباء والأمهات من كبار المواطنين والأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية، والمقيمين في مجمع دور الرعاية الاجتماعية الإفطار الجماعي الذي يتم تنظيمه يومياً عند مقر دار رعاية المسنين، ونظراً للظروف الصحية الراهنة التي تتطلب من المجتمع التباعد الجسدي، والجلوس بالبيت، قررت الدائرة منذ العام الماضي، إقامة المبادرة افتراضياً.