مريم بوخطامين (رأس الخيمة )

أدى طلاب الصف الثاني عشر، أمس، امتحان الكيمياء للقسم المتقدم، والأحياء للقسم العام، وسط شكوى من صعوبة إحدى نماذج  ورقتي الكيمياء، وعدم وضوح الأسئلة، فيما أكد تربويو المادة أن «الأسئلة، جاءت متنوعة من حيث السهولة والصعوبة، والتي تقيس من خلالها مستويات الطلبة المختلفة، وذلك وفق القوانين المعمول بها في الوزارة. وأجمع عدد من طالبات مدرسة جلفار للتعليم الثانوي بنات، أن الأسئلة الخاصة بمادة الكيمياء، جاءت بعضها مفاجأة، ولم تراع الفروق الفردية، كما جاءت الأسئلة بنمط غير متوقع وصعب، ويحتاج إلى توضيح، ووقت إضافي أيضاً.
وقال الطالب سلطان الزعابي «متقدم»: إن هناك نماذج مختلفة في الامتحان، حيث جاءت إحداها أسهل من الأخرى، وهذا أمر تكرر في جميع الاختبارات التي تقدم لها طلبة الثاني عشر، المسألة التي لا تزال تشغل تفكير الطلاب، وتشكل لهم هاجساً وقلقاً مستمرين.