مريم بوخطامين (رأس الخيمة) 

أجمع عدد من مواطني رأس الخيمة على أن الامتثال لقرارات الدولة حول الالتزام بتدابير «كورونا» أمر لابد من تحقيقه خصوصاً وأن الجائحة أخذت منحى جديداً، وأكدوا أنه لكي نكون في مأمن وسلام لابد من اتباع كل التدابير والإجراءات الوقائية وإرشادات السلامة خلال الإجازات باعتبار أن الأمر واجب وطني لابد منه للحفاظ على صحة وسلامة مواطنينا ومقيمينا بكل فئاتهم العمرية.
بداية، يقول محمد عبدالرحمن غانم: إن القرارات المتخذة لمكافحة جائحة «كورونا» تستلزم تجنب التجمعات والزيارات في الوقت الراهن خصوصاً وأن هناك فئات سنية يستوجب التأكيد على إبعادها من تلك التجمعات حفاظاً على صحتها من بينهم كبار المواطنين وأصحاب الأمراض المزمنة والفئات السنية الصغيرة للحد من انتشار فيروس «كوفيد- 19» في الدولة، مشيراً إلى أن ظروف «كوفيد- 19» تستدعي تفادي هذه العادات تماماً تطبيقاً للإجراءات الاحترازية، منوها بأن الصحة والسلامة المجتمعية في الوقت الراهن أهم من أي تجمعات أو زيارات عائلية.
من جانبه، أكد حمد عبيد ربيع أن الغرض الأساسي من حملات التوعية المستمرة التي تطلقها الدولة والجهات المختصة هو ضمان استمرار الأمن والسلامة وتقليل عدد الإصابات بفيروس «كورونا»، موضحاً أن تلك النتائج تستدعي ضرورة اتخاذ العديد من الإجراءات من ضمنها: الحرص على ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي في أثناء الجلوس مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وغيرها من التدابير المعروفة للجميع.
ومن ناحيته، شدد حمد المزروعي على ضرورة الالتزام بالقوانين المفروضة والتي تستلزم الالتزام بكافة التدابير التي أعلنت عنها الدولة للحد من تداعيات ومخاطر هذا الفيروس وحتى نصل إلى بر الأمان.
وتعهدت الأسر الإماراتية في رأس الخيمة باتباع إجراءات وقرارات الدولة في الحفاظ على الصحة والسلامة العامة لكي نصل لمرحلة بر الأمان.