إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد المركز الرسمي للإفتاء عدم وجود مانع شرعي من توحيد وقت القيام بأداء شعائر صلاة الجمعة على مستوى الدولة، ولا يضر تأخير القيام بها عن الزوال مدة يسيرة، إذا دعت لذلك حاجة واقتضته المصلحة العامة، والله تعالى أعلم، جاء ذلك رداً على سؤال حول«ماهو الوقت الشرعي لإقامة صلاة الجمعة»؟ وتفصيلاً، أكد المركز الرسمي للإفتاء عبر موقعه الإلكتروني: «إنَّ وقت صلاة الجمعة مثل وقت صلاة الظهر، فيبدأ وقتها المختار من زوال الشمس ويستمر إلى وقت العصر، قال ابن القطان في «الإقناع في مسائل الإجماع» 1/162: «وقت الجمعة هو وقت الظهر بغير تنازع، وأجمعوا على أنَّ من صلاها في وقت الظهر فقد صلاها في وقتها». وأكد المركز أنه لا يوجد مانع شرعي من توحيد وقت القيام بأداء شعائر صلاة الجمعة على مستوى الدولة، ولا يضر تأخير القيام بها عن الزوال مدة يسيرة، إذا دعت لذلك حاجة واقتضته المصلحة العامة.