أبرم الدكتور مبارك سعيد الشامسي مديـر عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وغنام المزروعي أمين عام مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، إتفاقية هامة ضمن برنامج "كفاءات" الذي يعمل على تحقيق أهداف وطنية هامة منها؛ تعزيز الفرص الوظيفية المستدامة لألف مواطن ومواطنة للعمل في قطاع تجارة التجزئة بالدولة، بما يساهم في الإرتقاء بمستوى تنافسية الكوادر الإماراتية في القطاع الخاص، وبالتالي توطين هذا القطاع الحيوي الهام.
وقال الدكتور مبارك سعيد الشامسي أن هذه الإتفاقية تاتي في إطار إستراتيجية "أبوظبي التقني" لبناء شراكات إستراتيجية قوية مع كافة الجهات المتميزة، ومنها مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، بما يحقق توجيهات القيادة الرشيدة، نحو تدريب وتطوير وصناعة الكفاءات الوطنية القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل في كافة التخصصات الهندسية والتكنولوجية والإقتصادية التي تنسجم مع المشروعات الصناعية والإقتصادية التنموية في الدولة، لافتا إلى أن "أبوظبي التقني" يقوم بموجب هذه الإتفاقية بإبتكار وتنفيذ برامج التدريب والتطوير والمؤهلات المهنية التي يطلبها "نافس" من أجل العمل المشترك نحو تمكين المواطنين من التوظيف بعد الحصول على المؤهلات المهنية المعتمدة ومنها شهادة المستوى الثاني والثالث والرابع ودرجة الدبلوم في عمليات تجارة التجزئة، بما يضمن توظيف المواطنين في قطاع التجزئة عن طريق عقد شراكات استراتيجية مع الشركات في القطاع الخاص، حيث يحصل المواطنين المنتسبين في البرنامج على عقد توظيف مع إحدى شركات القطاع الخاص كما يلتزمون ببرنامج الدراسة خلال العمل؛ في أحد المعاهد المتخصصة التابعة لمركز أبوظبي التقني.
ومن جهته قال غنام المزروعي أن هذه الإتفاقية الحيوية تأتي تتويجاً لجهود "نافس" و"أبوظبي التقني" نحو ضرورة تكامل دورهما وتأكيداً على رغبتهما في تحقيق شراكه قوية وقابله للاستمرار بينهما، تعمل وفق إستراتيجية مجلس تنافسية الكوادر الاماراتية، نحو الارتقاء بمنظومة التنمية البشرية الإماراتية وإعداد رأس مال بشري وطني منتج ومستدام في القطاع الخاص، لتحقيق أهداف المشاركة الاقتصادية الفاعلة للمواطنين الإماراتيين، بما يدعم اقتصاد الدولة، وهو الأمر الذي من أجله أطلقت الحكومة الاتحادية لدولة الامارات العربية المتحدة، برنامج "كفاءات" الذي يهدف إلى رفع تنافسية الكوادر الاماراتية وكذلك برنامج "نافس"، الذي يقدم مزايا مالية وتسهيلات لتطوير المهارات اللازمة لمساعدة الكوادر الإماراتية في مباشرة مسيرتهم المهنية في القطاع الخاص وتحقيق النجاح فيها، ومن ثم فان المجلس يتولى مسؤولية الإشراف على البرنامج وتنفيذ مبادراته كونه أولوية وطنية لدى القيادة الرشيدة، مؤكداً ثقة مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية في قدرات"أبوظبي التقني" لإقتراح وتنفيذ برامج تدريب وتمكين المواطنين من الباحثين عن عمل والعاملين في القطاع الخاص للحصول على مؤهلات معتمدة في المجالات الي يتطلبها سوق العمل وفق توصيات مجلس.