الشارقة (وام)

تتواصل فعاليات اللقاء الثالث للجوالة والشابات لليوم الثاني والذي تنظمه مفوضية كشافة الشارقة متضمنة ورشة عمل حول تحديات التغير المناخي ودور الشباب فيها بحضور 100 من جوالة وشابات الجامعات.
ويهدف اللقاء إلى مناقشة الموضوعات المرتبط بالتغيرات المناخية وكيفية العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بين الخبراء والشباب أنفسهم لخلق توجه مشترك للعمل على تحقيقها وتدعيمها بين الشباب وتنفيذ الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وتشجيع الشباب على المشاركة من منطلق الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) مع أصحاب المصلحة المتعددين بهدف إدماج حلولهم من أجل التنمية المستدامة وتسليط الضوء على المبادرات الشبابية التي تتبناها الحركة الكشفية لخلق عالمٍ أفضل قائم على تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويتطلب تحقيق خطة التنمية المستدامة 2030.
وأكد ناصر عبيد الشامسي رئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة الشارقة، أن دولة الإمارات تمتلك إرثاً غنياً يمتد لعقود في مجال العمل البيئي والمناخي والتنمية المستدامة أرسى ركائزه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت على نهجه قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حتى باتت الإمارات نموذجا عالميا ملهما في مواجهة تداعيات التغير المناخي من خلال إطلاق المشاريع والمبادرات العالمية الرائدة وعقد الشراكات الفاعلة.
من جانبه أوضح محمد عبدالله الرضا عضو مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات، أن الجمعية حرصت على تنظيم هذا اللقاء في دورته الثالثة بشعاره «الجوالة وتحديات التغير المناخي» إيماناً منا بأن للحركة الكشفية دوراً كبيراً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تسهم في تحقيق مستقبل أفضل للكوكب والعالم الذي نعيش فيه.
وقد بدأت فعاليات اليوم الثاني بدأت برحلة خلوية اكتسب خلالها الجوالة والشابات مهارات حياة الخلاء والمحافظة على الحياة البرية بالإضافة إلى مهارات إنقاذ الحياة والإسعافات الأولية والتعريف بقمة التغير المناخي «كوب 28» ودور الشباب فيها والتعريف ببرامج إطار عالم أفضل.