نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ضمن عملية "الفارس الشهم 2" التي أطلقتها قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع، قافلة طبية بمنطقة "بيت ياشوط" في ريف اللاذقية السورية، اشتملت على أربعة تخصصات طبية "نساء، وأطفال، وعام، وباطنة" استفاد منها أكثر من 800 سوري من كبار السن والنساء والأطفال.

جاءت القافلة الطبية بالتعاون مع مديرية صحة اللاذقية، وفي إطار جهود الإمارات الإنسانية والإغاثية المتواصلة للتخفيف عن معاناة الأسر المتضررة بعد زلزال 6 فبراير الماضي والوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين في ظروفهم الراهنة خاصة مع نزوح الكثيرين منهم إلى ريف اللاذقية والمناطق المحيطة بها.

أوضح وفد الهلال الأحمر الإماراتي أنه تم استهداف الأفراد غير القادرين في تلك المناطق الريفية تحديداً بسبب قلة الإمكانيات الطبية هناك وبُعد المستشفيات العامة عنها، كما تم توزيع مستلزمات طبية وأدوية فضلاً عن عبوات حليب للأطفال، وأجهزة فحص السكر والضغط، علاوة على استهداف العديد من المرضى غير القادرين وتحمل تكلفة علاجهم لعام كامل مقدماً.

تواصل دولة الإمارات جهودها دعماً للأشقاء في الجمهورية العربية السورية خلال مرحلة التعافي وإعادة التأهيل وذلك عبر توفير المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية بشكل مستمر والوقوف على احتياجات القطاعات المختلفة، ضمن عدة محاور تستهدف الدعم النفسي والاجتماعي للتخفيف عنهم.