أبوظبي (الاتحاد)

شهدت مشاركة المتطوعين الإماراتيين بمختلف الفئات العمرية في عملية تنظيم المراكز الانتخابية على مستوى الدولة، وذلك ضمن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023، حضوراً لافتاً جاء في «حب الوطن». وقد خضع المتطوعون إلى سلسلة من البرامج التدريبية المختلفة منها استقبال أعضاء الهيئات الانتخابية والتحقق من الهوية الإماراتية وكيفية استخدام نظام التصويت الإلكتروني ومساعدة فئات المجتمع كافة منهم كبار المواطنين وأصحاب الهمم وغيرها من الجوانب التي تعنى بعملية استقبال الناخبين في مراكز ومقار الاقتراع. وأكدت شيخة الحمودي أن مشاركتها التطوعية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي واجب وطني نابع من حب المشاركة التي ترسخت في أذهان أبناء شعب الإمارات منذ الصغر، والتي تلاقي إقبالاً لافتاً من أبنائها على اختلاف الفئات العمرية بهدف رد الجميل وتقديم العون والمساعدة في إنجاح فعاليات وأحداث العرس الوطني. وذكرت أنه منذ اللحظة الأولى من فتح باب التسجيل في برنامج التطوع للمشاركة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، حرصت على الوجود بهدف التطوع ضمن هذا الحدث، وذلك بعد اجتياز الدورات والورش المتخصصة في تأهيل وتدريب المتطوعين في الانتخابات لتزويدهم بالمهارات المطلوبة والخبرات العملية التي تمكنهم من دعم عمليات التنظيم، فضلاً عن إثراء المتطوعين ورفع حصيلة تجاربهم وتعزيز مساراتهم المهنية، معبرة عن سعادتها في تسخير الجهد والوقت للوجود ولساعات مطولة في مراكز الانتخاب لتقديم العون والدعم للمشاركين من أعضاء الهيئات الانتخابية.
رد الجميل
وأكدت عذاري الحضرمي أن العمل الوطني هو رد بسيط لوطن قدم الكثير لأبناء شعبه في شتى مناحي الحياة وتقديم الدعم لمختلف شرائح المجتمع واستغلال الأوقات بأعمال مفيدة تسهم في اكتساب الخبرات والمهارات، وهو سبب في بناء الشخصية وتوطيد العلاقات والأهم من ذلك خدمة الوطن وأفراد المجتمع الذي يضفي على المتطوع شعور السعادة والراحة النفسية أثناء تقديم خدمات المساندة والمساعدة.
وذكرت أن وجودها ضمن أروقة مراكز الانتخاب في الدورة الخامسة هي بهدف التسهيل على الناخبين عملية مشاركتهم في العرس الانتخابي الذي يأتي لتلبية نداء الوطن، وشعار «نتشارك للإمارات» هو دليل واضح على قوة التلاحم بين شرائح أبناء الإمارات كافة في دعم هذه الدورة الاستثنائية ونجاحها الذي يتطلب تعاون مختلف الفئات من المجتمع.
روح الفريق
وأكد حمدة الريسي أن العمل التطوعي له مذاق مختلف، خاصة أثناء العمل على روح الفريق الواحد الذي يجمع مختلف شرائح المجتمع ومن مختلف الأعمار في مكان واحد، والتي يقدم المتطوع من خلالها الأعمال التطوعية بكل حب وإخلاص وانضباط، فضلاً عن مشاعر الرحمة والمودة بما يعود على مصلحة الوطن والمجتمع الإماراتي، فهي وسيلة للتعبير عن مدى الولاء والانتماء لدولة الإمارات التي سعت إلى ترسيخ وبيان أهمية جانب التطوع في حياتنا.