أبوظبي (الاتحاد)

بدأت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، تنفيذ برامجها الرمضانية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، اعتباراً من اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، والتي تستمر حتى نهاية الشهر الفضيل 1445هـ، وذلك سيراً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه» في العطاء والإحسان.
وتنقسم البرامج الرمضانية للمؤسسة إلى 4 برامج هي، المير الرمضاني، وإفطار صائم داخل الدولة، وإفطار صائم خارج الدولة، وبرنامج كسر الصيام، ليتخطى عدد المستفيدين من إجمالي البرامج نحو 600 ألف مستفيد.

داخل الدولة
وتنفذ المؤسسة برنامج إفطار صائم داخل الدولة في 9 مواقع في إمارات الدولة، بإجمالي 135.000 مستفيد طوال شهر رمضان المبارك، حيث تتوزع المواقع على إمارة أبوظبي (مدرسة ربدان ومنطقة المصفح ومسجد زاخر بالعين ومنطقة سكن العمال في الظفرة ووسط مدينة دلما)، وفي مساكن العمال ومسجد الرحمة في منطقة القوز بإمارة دبي، وفي منطقة الراشدية في إمارة عجمان، وبجانب منطقة السوق في إمارة أم القيوين، إضافة إلى منطقة الخزان في إمارة رأس الخيمة.

خارج الدولة
وبالتزامن مع اليوم الأول لشهر رمضان المبارك، تنفذ المؤسسة برنامجها الرمضاني في أكثر من 17 دولة في مختلف قارات العالم، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وسفارات الدولة بالخارج، بإجمالي عدد مستفيدين يزيد على 350.000 مستفيد منها ماليزيا، إندونيسيا، اليمن، مصر، المغرب، البرازيل، باكستان، كازاخستان، أوزبكستان، بنغلاديش، روسيا، سيريلانكا، صربيا، الأردن، والمالديف وإسبانيا وتنزانيا، وغيرها.

المير الرمضاني
كما يستفيد من برنامج المير الرمضاني الآلاف، حيث تم توزيع قسائم الشراء للمواد الأساسية التي تغطي احتياجات 2200 أسرة من ذوي الدخل المحدود، من الأرز والزيت والطحين، وغيرها من الاحتياجات الأساسية في الشهر الفضيل.

كسر الصيام
تنفذ المؤسسة برنامج كسر الصيام في 12 موقعاً في جميع إمارات الدولة، ضمن مبادراتها الإنسانية، خلال شهر رمضان لمنح الأريحية لسائقي المركبات، وإبعادهم عن السرعة والعجلة في الطريق للحاق بوجبة الإفطار.
وتعليقاً على تدشين البرامج الرمضانية، قال الدكتور محمد عتيق الفلاحي، مدير عام مؤسسة زايد الإنسانية، إنه بتوجيهات من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، فإن البرامج الرمضانية تتكامل لتشمل إفطار الصائمين داخل الدولة وخارجها، وتوزيع المير الرمضاني، إضافة إلى برنامج كسر الصيام، وذلك بهدف إدخال السعادة والبهجة والفرح والأمن والاطمئنان على الأسر داخل الدولة وخارجها.

عطاء
أشار الفلاحي إلى أن البرامج تأتي على نهج صاحب اليد البيضاء، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان يخص شهر رمضان المبارك بالعطاء غير المحدود، حيث إن تلك البرامج الرمضانية تأتي ضمن حزمة المشاريع التنموية والخيرية والإنسانية التي تنفذها المؤسسة في الكثير من دول العالم.
وتوجه الفلاحي بالشكر للمتطوعين وموظفي المؤسسة كافة الذين يساهمون في تنفيذ وتوزيع الوجبات ضمن البرامج الرمضانية، بما يعكس مشهداً مُجتمعياً مُشرقاً في دولة الإمارات، تتضافر فيه الجهود والطاقات والإمكانات، بهدف تعزيز العمل الإنساني والمُبادرات الخيرية، وتوفير احتياجات المُحتاجين، وذوي الدخل المحدود.