آمنة الكتبي (دبي) 

كشف مركز محمد بن راشد للفضاء عن أن التحكم في بوابة الإمارات في محطة الفضاء القمرية، سيكون من داخل غرفة التحكم بالمحطة الأرضية في منطقة الخوانيج بدبي، حيث سيقوم فريق إماراتي من المهندسين والخبراء، بإدارة وحدة معادلة الضغط على متن المحطة، كذلك المساعدة في إدارة المحطة القمرية.
وبدأ فريق «محمد بن راشد للفضاء» في مرحلة التخطيط لوحدة معادلة الضغط في مشروع المحطة القمرية بوابة الإمارات، ومن المتوقع أن تستمر حتى نهاية العام الجاري، وذلك ضمن بناء الشراكات مع مختلف وكالات الفضاء العالمية، ثم البدء في عملية التصنيع العام المقبل، ويتوقع إطلاق بوابة الإمارات عام 2030، بينما سيطلق أول أجزاء المحطة في العام المقبل 2025.
وسيتولى مركز محمد بن راشد للفضاء في الخوانيج مهمة إدارة الوحدة، خلال فترة تتراوح بين 15 و20 عاماً، حيث يتمثل دور المركز في بناء بوابة الإمارات، ضمن شراكة مع وكالات فضاء عالمية عدة، وهي الأميركية والأوروبية واليابانية والكندية، حيث ستدور المحطة حول القمر، وسيجري استخدامها كمنصة للهبوط على سطح القمر والمريخ في المهمات المستقبلية، وسيتم إرسال أول رائد فضاء إلى القمر، لفترة من شهر إلى 3 أشهر، والحصول على بيانات علمية لكل المهمات بالمحطة.
وتعد محطة الفضاء القمرية أول محطة حول القمر في تاريخ البشرية، وتشارك دولة الإمارات في تطويرها، عقب إعلان القيادة الرشيدة في السابع من يناير، انضمامها إلى مشروع تطوير وإنشاء المحطة القمرية «Gateway»، إلى جانب الولايات المتحدة واليابان وكندا والاتحاد الأوروبي، وإعلانها إرسال أول رائد فضاء إماراتي وعربي إلى مدار القمر.
وتتكون بوابة الإمارات من جزأين، الأول مخصص للطاقم، والثاني للعلوم. فيما تشمل المواصفات الفنية للبوابة، بإجمالي كتلة تبلغ 10 أطنان، عرضها 4 أمتار وطولها 10 أمتار، وتتمثل استخداماتها في إجراء مهمات سير في الفضاء من المحطة القمرية، وإجراء الأبحاث العلمية ونقلها إلى الفضاء، كذلك منفذ لالتحام المركبات بالمحطة.
ويشمل تطويرها 5 مراحل، هي التخطيط والتصميم والتأهيل والإطلاق، والتشغيل، وسيتولى خلالها فريق مركز محمد بن راشد للفضاء مسؤولية عمليات التشغيل الخاصة بغرفة معادلة الضغط، للمتابعة والتأكد من سلامة وظائفها في جزء مهم من المحطة. 
كما سيتم إنشاء مركز عمليات فضائية في الدولة للمحطة الجديدة، ومركز عالمي لتدريب رواد الفضاء أيضاً على أرض الدولة.
وتهدف الرؤية الاستشرافية للقيادة الإماراتية إلى بناء قطاع فضائي متميز ومستدام يسهم في تنويع الاقتصاد ونموه، ويعزز الكفاءات الإماراتية، ويحفز التعاون والشراكات بين المؤسسات ذات الصلة في القطاعات الحكومية والخاصة والبحثية والأكاديمية، إلى جانب تشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي في صناعة الفضاء، وجذب الشركات الفضائية العالمية.
إنجازات 
تولي دولة الإمارات أهمية كبيرة لقطاع الفضاء، والذي أصبح واحداً من القطاعات الاستراتيجية التي تطمح الدولة إلى مواصلة تطويرها، وتحقيق المزيد من الإنجازات، وخاصة في مجالات البحث والتطوير والتصنيع وبناء الكفاءات والقدرات التخصصية، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في مجال الفضاء.
اهتمام  
تؤكد الحكومة اهتمامها الدائم بتطوير قطاع الفضاء ومختلف القطاعات المرتبطة به كجزء، في ظلِّ التزامها بالانتقال نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، يركز على الابتكار وتهيئة البيئة الداعمة للشركات للإسهام في نمو القطاع، وتمكين المواهب الشابة لبناء أجيال مؤهلة في شتى المجالات العلمية.