سامي عبد الرؤوف (دبي) 

حددت الجهات الصحية الاتحادية والمحلية 12 متطلباً واجراءً صحياً ووقائياً لتجنب الأمراض التنفسية والتسمم الغذائي وأمراض الجهاز المعوي والإعياء الحراري خلال أداء فريضة الحج، مؤكدة أهمية اتباع هذه الإجراءات لضمان حج صحي وآمن لحجاج الدولة وقضاء المناسك المقدسة من دون التعرض لأيّ أضرار صحية. وأشارت إلى ضرورة عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس لتجنب ضربات الشمس، مع استخدام المظلة للوقاية من الحر، وشرب كميات كافية من السوائل كالماء والعصائر لتعويض النقص الناتج عن التعرق. وتشمل المتطلبات كذلك، الحرص على غسل أو تعقيم اليدين قبل وبعد تحضير الطعام وتناوله، وبعد الخروج من دورة المياه ولمس الحيوانات، وأيضاً تجنب لمس العينين والأنف والفم إلا بعد غسل اليدين. 
ونصحت الجهات الصحية بغسل الخضار والفواكه الطازجة جيداً قبل تناولها، وطهي الطعام جيداً وحفظه في الثلاجة، والتأكد من صلاحية المأكولات المعلبة والتخلص منها إذا كانت منتهية الصلاحية. 
ودعت إلى تجنب الاحتكاك المباشر بالأشخاص الذين يظهر عليهم المرض وتجنب مشاركة أدواتهم الشخصية. وحثت الجهات الصحية، الحجاج على حمل تقرير مفصل يوضح الحالة المرضية والأدوية والجرعات، حيث يساعد ذلك على متابعة الحالة الصحية للحاج عند الضرورة، مشيرة إلى أهمية أخذ كمية كافية من الأدوية بعد استشارة الطبيب، وخاصة إذا كان الحاج يعاني من أحد الأمراض المزمنة. 
وأشارت إلى أنها لضمان صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام، وتمكينهم من تأدية مناسك الحج بكل سهولة ويسر ضمن بيئة صحية وآمنة، حرصت على إعداد دليل توعوي يتضمن مجموعة من الإرشادات الصحية والإجراءات الاحترازية التي يجب على الحاج الالتزام بها قبل وأثناء وبعد أداء مناسك الحج. 
وأصدرت الجهات الصحية التوجيهات اللازمة لحصول الحجاج على أهم التطعيمات الإجبارية والاختيارية متضمنة النصائح الطبية العامة والإجراءات الصحية الوقائية قبل السفر وبعد العودة من خلال مراجعة مراكز خدمات الرعاية الأولية والطب الوقائي لتقييم الحالة الصحية خاصة في حال الأمراض المزمنة. وأوصت بإبلاغ الطاقم الطبي المرافق للحملة عند ظهور أي أعراض مرضية كالحمى والسعال، واتباع الإجراءات الصحية السليمة خلال أدائهم مناسك الحج.
وفي سياق متصل، حددت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، 6 متطلبات للحفاظ على التغذية الصحية أثناء الحج، هي: تقسيم كميات الطعام التي يتناولها الحاج إلى 3 وجبات رئيسة ووجبتين خفيفتين، واختيار نظام غذائي متوازن يتضمن مجموعة متنوعة من الأطعمة من جميع المجموعات الغذائية. 
وأشارت إلى أهمية اختيار وجبات خفيفة مثل المكسرات والفواكه والخضراوات بدلاً من الوجبات الخفيفة الدسمة، لافتة إلى أن الأطعمة الدهنية والحارة يمكن أن تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، ولذلك يفضل تجنبها. وأكدت أهمية مكملات الفيتامينات لضمان تناول كمية كافية من العناصر الغذائية، مشددة على ضرورة تجنب تناول الأطعمة غير المطهوة جيداً أو النيئة، مع ضرورة شرب المياه النظيفة. 
وأوصت بضرورة اتباع الإرشادات العامة المقررة لصحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام، مطالبة إياهم بالالتزام بالتعليمات والاشتراطات الصحية، من حيث تحاشي الأماكن المزدحمة والتجمعات وتفادي الإجهاد الشديد عند أداء كافة المناسك، وأخذ قسط وافر من الراحة، وتجنب التعرض إلى درجات الحرارة العالية في الأماكن المقدسة للوقاية من ضربات الشمس والإصابة بالإنهاك الحراري. 
ونبهت إلى ضرورة لبس الكمامة في حالة الإحساس بأعراض تنفسية لتقليل من فرص نقل العدوى للأشخاص الآخرين المحيطين به أو المتواجدين معه في الحج، مشددة على أهمية تغطية الأنف عند العطس أو السعال وأيضاً نجنب الاحتكاك المباشر مع الأشخاص المصابين بأعراض مرضية. 
وشددت على أنه إذا كان الحاج يعاني من حالة طبية نتج عنها أخذ أدوية، مثل أدوية الأمراض المزمنة، فعليه أن يأخذ هذه الأدوية بناء على توصية طبيبه المعالج، وأخذ الكمية اللازمة منها لتغطي احتجاجاته خلال رحلة الحج، وطلب المساعدة الطبية من طبيب الحملة أو الفريق الطبي للبعثة الرسمية للدولة، وذلك عند الإحساس بأيّ أعراض مرضية.