أبوظبي (الاتحاد)
أكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، تعد رمزاً عالمياً للعمل الإنساني، حيث امتدت مبادراتها الخيرية والإنسانية، لتصل إلى مختلف أنحاء العالم، انطلاقاً من إيمانها العميق بقيم العطاء والتسامح والتكافل الإنساني، مشيرة إلى أن جهود سموها في دعم العديد من المشاريع التنموية والإغاثية في الدول الشقيقة والصديقة، ركزت على تمكين النساء والأطفال، وتقديم المساعدات الصحية والتعليمية، والاستجابة السريعة للأزمات والكوارث الإنسانية.
وقالت في تصريحٍ لها بمناسبة منح فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سموها «وسام الجمهورية»: «إن هذا التكريم يعد تقديراً دولياً لقامة إنسانية استثنائية، كرست حياتها لخدمة الإنسانية، وسعت للخير أينما كان، وغرزت بذور العطاء في كل مكان».