دينا جوني (دبي) 

أدى طلبة الصف الثاني عشر في مختلف المسارات التعليمية أمس اختبار مادة الكيمياء ضمن امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث، وسط تفاوت في آراء الطلبة حول مستوى صعوبة الأسئلة. ففي حين وصف بعض الطلبة الأسئلة بالمتوسطة والمباشرة، أشار آخرون إلى وجود بعض الجزئيات التي تطلبت تركيزاً عالياً وفهماً دقيقاً للتفاصيل، خاصة في المسارين المتقدم والنخبة.
وأكد طلبة المسار العام أن الامتحان كان في متناول اليد، وأن المراجعات المدرسية ساعدتهم على فهم المحاور الرئيسية والاستعداد الجيد، فيما أوضح طلبة المسارات الأخرى أن الورقة الامتحانية شملت أسئلة متنوعة تراوحت بين الفهم والتطبيق، مع اعتماد واضح على التفكير التحليلي.
وفيما اختُتم اختبار الكيمياء، بدأ الطلبة بالتحضير لاختبار مادة الرياضيات المقرّر يوم الاثنين المقبل، والذي يُعد أحد أبرز التحديات خلال فترة الامتحانات، نظراً لطبيعة المادة وتفرّع محاورها. وأعرب عدد من الطلبة عن حرصهم على تكثيف المراجعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مستفيدين من المراجعات السابقة مع المعلمين والمصادر الرقمية التي وفّرتها وزارة التربية والتعليم ضمن خطط الدعم الأكاديمي.
وأشار عدد من أولياء الأمور إلى أهمية هذه المرحلة، مؤكدين دعمهم لأبنائهم في تنظيم الوقت، والتخفيف من الضغوط النفسية، لضمان اجتياز الاختبارات بأفضل أداء ممكن.