إبراهيم سليم (أبوظبي)
تباينت آراء طلبة «الثاني عشر» فيما يتعلق بمادة الرياضيات، على صعيد القسم العام والقسم المتقدم، حيث أدى الطلبة امتحان مادة الرياضيات ورقياً وإلكترونياً ضمن اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام الدراسي 2024/ 2025. وفيما اتفق الطلبة على عدم صعوبة الامتحان الإلكتروني، إلا أنهم أجمعوا على صعوبة الامتحان الورقي لاحتوائه على كثير من القوانين الرياضية، المطلوبة لحل المسائل.
وقال الطلبة سالم الطنيجي، وعبدالله الشحي، وبطي خليفة، وصالح الرفاعي، وعماد خاطر، وعبدالرحمن صادق، وسهيل زيد «القسم العام»، إن الامتحان صعب مقارنة بالامتحانات السابقة، خاصة الاختبار الورقي، أما الإلكتروني فقد جاء في مستوى الطالب المتوسط ولم نواجه صعوبة، وعن الوقت المخصص للامتحان أجمع الطلبة على أنه مناسب، إلا أن هناك صعوبة نوعاً ما في الامتحان الورقي.
وبالنسبة لطلبة «الثاني عشر» القسم المتقدم، فقد كان هناك اتفاق على صعوبة الامتحان الورقي، وأشار الطلبة إلى أنهم احتاجوا إلى وقت لاستيعاب الأسئلة، حيث جاء عدد من الأسئلة في مستوى الطالب فوق المتوسط، أما الإلكتروني فقد جاء في مستوى الطالب المتوسط.. وقال الطلبة، عبدالعزيز الزعابي، وأحمد عبدالكريم، وعبدالله عبدالجليل، وعبدالعزيز الرفاعي، وسالم الزعابي، إن الامتحان لم يكن بالسهولة، وهناك أسئلة تفوق قدرات الطالب المتوسط خاصة في الورقي، أو تحتاج إلى حفظ كل القوانين، وعموماً كان الوقت مناسباً واستطعنا تجاوز الأمر، أما بالنسبة إلى الإلكتروني فهو سهل. ويؤدي اليوم طلبة «الثاني عشر» بقسميه العام والمتقدم، الامتحان في مادة اللغة العربية.
في دبي.. الأسئلة تطلبت تركيزاً عالياً وزمناً أطول للحل
استأنف طلبة الصف الثاني عشر من المدارس الحكومية والمدارس الخاصة، التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم أمس، اختبارات نهاية الفصل الثالث للعام الدراسي 2024-2025، حيث أدوا امتحان مادة الرياضيات، الذي تباينت فيه انطباعات الطلبة حول مستوى الأسئلة ومدى توافقها مع نمط التحضير والمراجعة التي خضعوا لها.
وأجمع عدد من الطلبة في المسارين العام والمتقدّم، على أن ورقة الامتحان شملت أسئلة مباشرة وأخرى تحتاج إلى تفكير أعمق، مما أتاح الفرصة لجميع المستويات الطلابية للتفاعل مع الورقة. واعتبر بعضهم أن الأسئلة جاءت متوازنة من حيث التدرج في الصعوبة، لكنها تطلبت تركيزاً عالياً وزمناً أطول للحل، خاصة في المسائل الهندسية والاحتمالات.
وقالت الطالبة ريم محمد من مسار النخبة: إن الامتحان لم يكن صعباً لكنه يتطلب فهماً عميقاً وليس حفظاً للمسائل العامة وكيفية حلها فقط، وبعض الأسئلة كانت مفاجئة في طريقة طرحها. فيما أشار الطالب أحمد خالد من المسار العام، إلى أن الورقة كانت شاملة وغطت معظم الدروس، لكن الزمن كان ضيقاً نوعاً ما مقارنة بحجم التفكير المطلوب في بعض الأسئلة.
وأكد عدد من الطلبة أن الاختبارات الإلكترونية سارت بسلاسة، من دون مشاكل تقنية، وأن الإجراءات التنظيمية في المدارس كانت منضبطة وساعدت على تأدية الامتحان في أجواء هادئة.
يُذكر أن اختبارات نهاية الفصل الثالث انطلقت في 10 يونيو وتستمر حتى 19 منه، وفي المحطة القادمة من جدول الامتحانات، يستعد الطلبة لخوض امتحان مادة اللغة العربية اليوم، وبعدها الدراسات الاجتماعية، وأخيراً مادة الأحياء في اليوم الأخير من الامتحانات.
الفيزياء.. سهولة في «التكنولوجيا التطبيقية»
استأنف طلاب وطالبات شهادة «الثاني عشر» بمساراتها العام والمتقدم، في منطقة رأس الخيمة وأم القيوين التعليمية، اختبارات الفصل الدراسي الأخير للعام الدراسي 2025 بمادة الرياضيات التي أوضح الطلاب أنها صعبة وغير مباشر.
وعبر عدد من الطلاب عن عدم رضاهم حول الورقة الامتحانية، مؤكدين أن الاختبار لم يخلُ من وجود الأسئلة الصعبة.
وأشار طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى أن اختبار الفيزياء في هذا المسار جاء جيداً، باستثناء سؤال يقصد منه تمييز الطالب المتميز من الطالب المتوسط.
وقال الطالب حسن الزعابي، من مدارس التكنولوجيا التطبيقية: إن الورقة الامتحانية الخاصة بمادة الفيزياء جاءت متنوعة، وموزعة على 16 صفحة كانت مباشرة ومتسلسلة.
بدورها، قالت شمة الحسوني، من مدرسة جلفار للتعليم الثانوي، إن اختبارات الفصل الدراسي الثالث جاءت جميعها سهلة ومباشرة، وتتوافق مع مستويات الطلاب والطالبات في مسارات التعلم العام والمتقدم، والتي خلقت نوعاً من الراحة لدى الطالب، باستثناء اختبار مادة الرياضيات الذي تقدم له الطلاب مع بداية الأسبوع الجاري وجاء صعباً ويحتاج لوقت وجهد.