الشارقة (الاتحاد)

أكدت كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة مكانتها وجهة رائدة للتعليم الهندسي المتقدم، مع حصول عشرة من برامجها للدراسات العليا على تجديد اعتمادها الأكاديمي من مفوضية الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى 31 أكتوبر 2031. ويعكس هذا الإنجاز ثقة الجهات المختصة في جودة البرامج الأكاديمية للكلية، ومدى مواءمتها لأجندة التنمية الوطنية وتوجهات الابتكار والبحث العلمي على المستوى العالمي.
شمل تجديد الاعتماد الأكاديمي برامج ماجستير العلوم في تخصصات الهندسة الطبية الحيوية، والهندسة الكيميائية، والهندسة المدنية، وإدارة الإنشاءات، وهندسة الحاسوب، والهندسة الكهربائية، وإدارة الأنظمة الهندسية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الميكاترونية، فضلاً عن برنامج الدكتوراه في الهندسة - إدارة الأنظمة الهندسية.
ويأتي تجديد الاعتماد الأكاديمي في وقت تشهد فيه برامج الدراسات العليا في الكلية تطوراً جذرياً، مع إطلاق مبادرة «الدراسات العليا في الهندسة - 2.0»، التي تعيد هيكلة البرامج لتقديم خيارات مرنة تشمل المسارات الدراسية القائمة على المقررات فقط، أو تلك التي تتضمن إعداد أطروحة، بما يلائم احتياجات الطلبة والمهنيين العاملين. وتشمل المبادرة أيضاً تحديثاً شاملاً للمقررات الدراسية، يعكس تطورات السوق وتوجهاته، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والاستدامة. وتُقدَّم المحاضرات في المساء وعطلات نهاية الأسبوع لتوفير أقصى درجات المرونة.
وقال الدكتور فادي أحمد العلول، عميد كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة: «إن تجديد هذا الاعتماد يعكس قوة برامجنا الأكاديمية وتوجهها الاستراتيجي، ويؤكد ثقة المجتمع الأكاديمي والصناعي في الكلية بصفتها مركزاً متقدماً للتعليم الهندسي والبحث العلمي في المنطقة. ونحن نُعدّ من خلال مناهجنا المرتبطة بواقع الصناعة وأطرنا الأكاديمية الصارمة قادة مستقبل قادرين على إحداث فرق حقيقي في مجالات التكنولوجيا، والبنية التحتية، والحلول المستدامة».

توسع أكاديمي
في إطار توسعها الأكاديمي، تعتزم الكلية طرح برنامجين جديدين للدكتوراه في خريف عام 2025، أحدهما في الهندسة المدنية والبيئية، والآخر في الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب، ما يعزز من نهج الكلية القائم على البحث متعدد التخصصات.
وتضم كلية الهندسة مجتمعاً أكاديمياً حيوياً يحتضن أكثر من 2.700 طالب وطالبة، يمثلون أكثر من 70 جنسية، من بينهم نحو 350 طالباً وطالبة دراسات عليا. يذكر أنه تم اختيار 21 من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية ضمن قائمة أفضل 2 بالمئة من العلماء على مستوى العالم، بحسب تصنيف ستانفورد - السيفيير الأخير. كما أعلنت الكلية مؤخراً عن عدد من الشراكات الجديدة مع جامعات هندسية رائدة عالمياً، بما يتيح لطلبتها فرصاً متميزة في التعليم العالي على المستوى الدولي.
وتحتل الجامعة الأميركية في الشارقة المرتبة الثانية على مستوى دولة الإمارات في السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل، وفقاً لتصنيفات «كيو إس» العالمية للجامعات لعام 2025.