أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الذيد، بجهود مجلس أمناء الجامعة، نظير ما حققوه من إنجازات خلال الفترة السابقة، مشيراً سموه إلى أن كثيراً من المؤسسات تبدأ بمشروعات العلوم الزراعية ومشروعات الأمن الغذائي، ولكنها تصطدم بتحديات مثل عدم توفر المرافق التي تدعم الدراسات الأكاديمية، ويتلقى الطلبة الدراسة النظرية فقط، ويأخذون الجانب العملي من الخارج.

جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس أمناء جامعة الذيد، اليوم، في مقر الجامعة، مضيفاً سموه أن جامعة الذيد توفر كل المقومات التي تؤهل الطلبة من الناحية النظرية والعملية، من خلال توفر الكليات والبرامج المتخصصة في هذا المجال، منها كلية الزراعة وكلية البيطرة، إضافة إلى المرافق التي تدعم العملية التعليمية مثل المختبرات والمزارع والحظائر.

وأكد صاحب السمو رئيس جامعة الذيد أن هذه الخطوات ساهمت إلى حد بعيد في إنتاج منتجات عضوية خالية من المواد الصناعية والكيماويات في الأسواق، مثل ألبان مليحة ومنتجات غِراس وقمح سبع سنابل وغيرها من المنتجات التي نفخر بأنها من دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتحديد في إمارة الشارقة.

وكشف سموه عن أن جمع البذور قد بدأ به سموه منذ العام 1973، وكان يصنف سموه البذور التي يجمعها ويوجد من ضمنها بذور لنباتات منقرضة في صحاري الدولة، كما أنشئ سموه بنك البذور للحفاظ على الأنواع النباتية وتنوعها الجيني للمستقبل، ويضم حوالي 5 ملايين بذرة، موضحاً سموه أن مثل هذه البذور موجودة في بريطانيا كاحتياطي لها.

واعتمد صاحب السمو حاكم الشارقة نقل بنك البذور ليكون ضمن مرافق جامعة الذيد، وذلك بهدف تطوير البحث العلمي، والمختبرات العلمية، وتعزيز مهارات طلبة كلية الزراعة في الجامعة من خلال التدريب العملي للطلبة في البنك.

واستهل اجتماع مجلس أمناء جامعة الذيد باعتماد إنشاء كليتين جديدتين ضمن المنظومة الأكاديمية، هما: كلية الحوسبة والأنظمة الذكية، وكلية علوم البيئة، وذلك في إطار التوسع في التخصصات الحديثة التي تلبي متطلبات سوق العمل وتواكب توجهات التنمية المستدامة والذكاء الاصطناعي، كما اعتمد المجلس طرح البرنامج المزدوج لبكالوريوس الزراعة المستدامة، بالتعاون مع الجامعة الملكية للزراعة في المملكة المتحدة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة في مجالات الأمن الغذائي والزراعة الحديثة.