أبوظبي (الاتحاد)

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الدمج المجتمعي والتمكين المهني لأصحاب الهمم، وقّعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، مذكرة تفاهم مع مؤسسة «لايف جيت للاستشارات والتدريب الدولي»، بهدف تطوير وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تسهم في تأهيل الكوادر العاملة مع أصحاب الهمم، وتعزيز قدراتهم وتمكينهم من الاندماج الفاعل في المجتمع.
ووقّع المذكرة عن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، عبد الله إسماعيل الكمالي، المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بالمؤسسة، وعن مؤسسة لايف جيت، المستشار باهر أمين غازي، المؤسس والشريك، وذلك خلال مراسم التوقيع التي أقيمت في مقر مؤسسة زايد العليا بأبوظبي.
وبموجب مذكرة التفاهم، توفر مؤسسة زايد العليا القاعات والمرافق المناسبة لمؤسسة لايف جيت لتقديم الورش والدورات التدريبية، كما تتولى تحديد الفئات المستهدفة من أولياء الأمور والمشرفين، وغيرهم للمشاركة في برامج الدبلوم المهني للتمكين، إلى جانب إعداد المواد التدريبية بالتنسيق مع الجهة المختصة، وتحديد أسماء الدبلومات المهنية والمقررات المعتمدة التي سيتم تنفيذها، بما يتوافق مع احتياجات المشاركين.
من جانبها، تلتزم مؤسسة لايف جيت للاستشارات والتدريب الدولي، بتقديم برامج تدريب مهني متخصصة تشمل أربع دورات تدريبية، من ضمنها دبلوم مهني معتمد في مجال التعامل مع أصحاب الهمم، كما تقدم خدمات الدعم الاجتماعي والنفسي من خلال جلسات مشورة أسرية توعوية بحقوق أصحاب الهمم والامتيازات المتاحة لهم، إلى جانب المساهمة في تدريب الكوادر الأمامية من أولياء الأمور ومشرفي الباصات، وتزويدهم بشهادات معتمدة.
وتشمل مجالات التعاون ببين الجانبين، تبادل الخبرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات المتخصصة، إضافة إلى تنظيم ورش عمل مجانية لأولياء الأمور.
وقال عبد الله الكمالي، المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بمؤسسة زايد العليا: نحن ملتزمون بتوفير بيئة تدريبية شاملة لأصحاب الهمم، ونسعى إلى تقديم فرص تعليمية تسهم في تمكينهم من ممارسة دورهم الفاعل في المجتمع، إن توقيع هذه المذكرة مع «لايف جيت» يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهدافنا في بناء مجتمع يتسم بالاندماج والمساواة.
من ناحيته، قال المستشار باهر أمين غازي، المؤسس والشريك لمركز لايف جيت للاستشارات والتدريب الدولي: باسمي وباسم فريق مؤسسة لايف جيت للاستشارات والتدريب، يشرّفنا اليوم أن نعلن عن انطلاقة شراكة استراتيجية متميزة مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، عبر مبادرة نوعية تحمل في مضمونها أسمى معاني التمكين والتقدير، هذه الشراكة ليست مجرد شراكة، بل هي رسالة وطنية وإنسانية نؤمن من خلالها بأن التمكين المهني لولي الأمر هي الأساس لدعم الطالب من أصحاب الهمم، لذلك نحن نضع خبراتنا وإمكاناتنا العلمية والتدريبية لإنجاح هذا البرنامج ليكون منصة تطويرية لدعم أصحاب الهمم وذويهم.