آمنة الكتبي (دبي) 

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، عن إطلاق برنامجه الصيفي السنوي المخصص للطلبة، والذي يشكل منصة تعليمية وتفاعلية تهدف إلى تعزيز الوعي بعلوم الفضاء، وتحفيز التفكير العلمي، وإلهام الشباب الإماراتي للانخراط في القطاع الفضائي، وذلك ضمن رؤية المركز الهادفة إلى تمكين الأجيال الجديدة بالمعرفة والخبرة في علوم الفضاء والتكنولوجيا. 
ويتميز المخيم الصيفي للفضاء، الذي يستهدف طلاب المرحلة الثانوية، بتقديم برامج تدريبية مصممة بأسلوب ممتع وتفاعلي، تتنوع بين ورش عمل متقدمة في مجالات، مثل تصميم الأقمار الاصطناعية، ومحاكاة الحياة على سطح المريخ، وتعلم أساسيات البرمجة والتحكم بالروبوتات، بالإضافة إلى جلسات تعريفية عن مشاريع الإمارات الفضائية مثل «مسبار الأمل»، و«راشد 2»، والقمر«MBZ-SAT».  
ويتيح المخيم الذي سينطلق من 1 يوليو إلى 11 يوليو، للمشاركين فرصة التواصل المباشر مع مهندسين وخبراء من المركز، مما يمنحهم نظرة واقعية عن طبيعة العمل في قطاع الفضاء، ويحفزهم على التفكير بمسارات مهنية مستقبلية في هذا المجال الحيوي.
ومن أبرز مميزات المخيم، إتاحة فرصة الزيارات العملية إلى المرافق الفضائية التابعة للمركز، بما فيها المختبرات المتقدمة و«الغرف النظيفة» المخصصة لتجميع واختبار الأقمار الاصطناعية، حيث يتمكن المشاركون من مشاهدة فرق العمل أثناء تطوير الأنظمة الفضائية، مما يرسّخ لديهم أهمية العمل الجماعي والدقة العلمية في هذه الصناعات الدقيقة، ويهدف مخيم الفضاء الصيفي إلى تعزيز المعرفة العلمية في مجال الفضاء من خلال أنشطة تفاعلية تلهم الطلاب وتشجعهم على استكشاف ميادين جديدة. 
ويقدم المخيم تجربة علمية غنية تساهم في إثراء المعرفة وتحفز الفضول، وتقرب الطلاب من علوم الفضاء من خلال أنشطة تفاعلية تشجع على الاستكشاف والابتكار، كجزء من استراتيجية مركز محمد بن راشد للفضاء، وتوفر هذه التجربة البيئة الملهمة والديناميكية لتطوير المهارات وتحفيز الفضول العلمي، بهدف تأهيل قادة مستقبلين في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء في دولة الإمارات.

جيل شغوف بالعلوم
تأتي هذه المبادرات في إطار استراتيجية المركز للاستثمار في العقول الوطنية، وتكريس ثقافة البحث العلمي والابتكار، حيث تسهم هذه المخيمات في إعداد جيل شغوف بالعلوم، وقادر على المساهمة بفعالية في مسيرة الإمارات نحو اقتصاد قائم على المعرفة.