دبي (الاتحاد)

شهد اللواء الدكتور أحمد زعل بن كريشان المهيري، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، حفل تخريج الدفعة الأولى من دبلوم مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الذي نظمته القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، والذي ضم 90 مُنتسباً من 21 جهة على مستوى الدولة، من مختلف القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والأمنية والمصرفية.
وحضر حفل التخريج، الذي نُظم في نادي ضباط شرطة دبي، اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، واللواء سالم علي الشامسي، الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة في وزارة الداخلية، والقاضي الدكتور حاتم علي، ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من نواب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، ومُنتسبي الدبلوم.
وهنأ اللواء المهيري، الخريجين على إنجازهم لكافة المواد والمتطلبات العلمية للدبلوم المتخصّص في مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والذي جاءت محتوياته ومواده متوافقة مع معايير ومنهجية الأمم المتحدة، الهادفة إلى تأهيل خبراء دوليين في مكافحة هذا النوع من الجرائم العابرة للحدود الوطنية، متمنياً لهم التوفيق في خدمة وطنهم والمساهمة في نقل المعرفة إلى زملائهم.
ويأتي الدبلوم التخصصي انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة والتوجهات الاستراتيجية للدولة، في دعم جهود اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال ولجانها الفرعية، لتطوير فاعلية منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأوضحت النقيب مريم الكعبي، من مركز التدريب الجنائي الدولي في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والمُشرفة على الدبلوم، أن الدبلوم هدف إلى تأهيل خبراء دوليين معتمدين من مكتب الأمم المتحدة في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وبيّنت أن فعاليات الدبلوم، التي انطلقت في عام 2022، مرّت بأربع مراحل تدريبية شاملة، تضمنت محاضرات نظرية، وورش عمل، وتمارين تطبيقية جماعية، وتحليل نماذج من قضايا واقعية في هذا المجال، واختُتمت بتقديم بحوث التخرج واجتياز المقابلات النهائية بنجاح وتميز.
وأشارت الكعبي إلى أن الخريجين اجتازوا أكثر من 100 ساعة تدريبية، وأعدّوا ما يزيد على 90 مشروع تخرج.