الشارقة (الاتحاد) 

تواصل «مدينة شمسة الترفيهية»، الوجهة العائلية الأحدث ضمن «عروض صيف الشارقة 2025»، استقبال أعداد كبيرة من الزوار في مركز إكسبو الشارقة، وذلك بعد مرور أسبوع على افتتاحها وسط أجواء مفعمة بالبهجة والمرح، لتثبت مكانتها كإحدى أبرز فعاليات عروض الصيف التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة الشارقة وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.
وشهدت المدينة خلال أسبوعها الأول إقبالاً لافتاً من العائلات والأطفال الذين توافدوا للاستمتاع بتجربة ترفيهية متكاملة، تفاعل خلالها الصغار مع الفقرات المتنوعة مثل عروض الفقاعات الساحرة واللقاءات المباشرة مع شخصية «شمسة» المحبوبة، الأيقونة التي تم إطلاقها بالتزامن مع بدء انطلاق عروض صيف الشارقة، والتي تجولت في أقسام مدينة شمسة الترفيهية ونشرت السعادة بين الحضور بابتسامتها وتفاعلها الحيوي مع الأطفال، وجسدت المرح والحفاظ على القيم الثقافية الأصيلة التي تميز إمارة الشارقة.
وأكدت عائشة صالح، رئيس قسم المهرجان والعروض في غرفة الشارقة، أن نجاح الوجهة الترفيهية الجديدة في استقطاب الزوار يأتي في سياق رؤية استراتيجية أوسع تتبناها غرفة الشارقة بالشراكة مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي، تهدف إلى تجاوز الطابع الموسمي للعروض الترويجية وتحويلها إلى مبادرات ترفيهية مستدامة تسهم في بناء أصول جديدة للترفيه في الإمارة لإسعاد المجتمع، وتكثيف الأنشطة القائمة على الدمج بين التسوق والسياحة والترفيه الذي يخصص مساحة واسعة للأطفال والعائلات في أجندة الفعاليات المصاحبة لعروض صيف الشارقة.

البهجة
أشارت أمل الحوسني، رئيس قسم الإعلام والتسويق في غرفة الشارقة، إلى أن الإقبال على فعاليات مدينة شمسة الترفيهية فاق التوقعات وتجسد في ارتسام البهجة على وجوه آلاف الأطفال والعائلات الذين زاروا المدينة في مركز إكسبو الشارقة، مشيرة إلى أن مدينة شمسة الترفيهية لا تزال تقدم مفاجآت متجددة للزوار، من أبرزها مسابقة الأطفال التي تُنظم على مدار يومين في كل أسبوع، بما يضفي طابعاً حيوياً وتنافسياً محبباً لدى الأطفال، لما تتضمنه من أنشطة مشوقة وجوائز قيّمة تعزز من تجربتهم داخل المدينة.

العروض 
بالتوازي مع العروض الحية، استمتع الزوار بالأنشطة المبتكرة في مختلف جوانب الإبداع، ففي «مختبر شمسة الطهوي»، أطلق العنان لإبداعات الطهاة الصغار، حيث ارتدى الأطفال طاقية الشيف واستعرضوا مهاراتهم في تزيين الحلويات وتقطيع المكونات بأسلوب تفاعلي مبسط، وفي «استوديوهات تاج شمسة الفنية»، وجد الصغار مساحة فنية ملهمة للرسم والتلوين وصنع الأعمال اليدوية، بينما كانت «ساحة الألعاب الكبرى» تعج بالحيوية والنشاط بفضل تقنيات الواقع المعزز وألعابها التفاعلية، إلى جانب ألعاب المركبات الكهربائية التي أشعلت المنافسة بين مجموعات من الأطفال.