دبي (الاتحاد) 

شهد العميد خبير أول راشد أحمد لوتاه، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالوكالة، حفل تخريج برنامج «تأهيل خبراء الفحص الكيميائي لآثار الحرائق ومعجّلاتها»، بمشاركة منتسبين من هيئة الشارقة للدفاع المدني، بحضور العقيد الدكتور خبير راشد الغافري، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية لشؤون الإدارة، والعقيد عبد الرحمن المازمي، من هيئة الشارقة للدفاع المدني، والرائد خبير نواف أحمد المنصوري، مدير المركز الدولي للعلوم الجنائية بالوكالة، والرائد الدكتور مهندس خبير حمد سعيد، رئيس قسم فحص الآثار الدقيقة، وعدد من الضباط. 
وقال العميد راشد لوتاه، إن البرنامج يعكس التزام شرطة دبي بتعزيز التعاون المؤسسي، وتبادل الخبرات بين الأجهزة الأمنية والدفاع المدني، مما يسهم في خدمة العدالة وتعزيز الأمن المجتمعي، مشيراً إلى أن البرنامج يعتبر امتداداً لنهج شرطة دبي في نقل المعرفة المتخصصة، وبناء قدرات وطنية قادرة على إنتاج تقارير فنية دقيقة وموثوق بها، بالاستناد إلى أحدث المراجع وأساليب التحليل المعملي المعتمدة. 
ومن جانبه، قال العقيد الدكتور خبير راشد الغافري، إن برنامج تأهيل الخبراء الذي استمر لمدة شهرين تضمن 4 محاور رئيسية هي الطرق العلمية المعتمدة في الفحوص المخبرية لآثار الحرائق وفق بروتوكولات الممارسات المعيارية، وأفضل آليات تحريز ورفع العينات من مسارح الحوادث مع ضمان سلامة سلسلة الحيازة، والمراجع العلمية لمعجّلات الحريق واختلافاتها وطرق تمييز البصمة الكيميائية ومطابقة النتائج، والاعتمادات الدولية ذات الصلة، بما يضمن موثوقية النتائج وقابليتها للاعتماد مثل ISO17025.
وأوضح الرائد نواف المنصوري أن الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة تمتلك نخبة من المدربين التخصصين المعتمدين في تأهيل الكوادر الوطنية والدولية، لتمكين الخبراء في شتى المجالات التخصصية والفنية في مجال العلوم الجنائية، مما ينعكس في تميزها بإعداد البرامج التأهيلية المتقدمة، كما أنها تمتلك منظومة تدريبية مستدامة ومحكمة، مؤكداً حرصها على استمرارها في تقديم برامج تخصصية متقدمة وبناء شراكات فاعلة مع الجهات الشرطية والدفاع المدني داخل الدولة وخارجها، بما يعزز ريادة المنظومة الأمنية، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمجتمع.