إبراهيم سليم (أبوظبي)

انتظم أمس طلبة المدارس الحكومية في إمارة أبوظبي، على ضوء استعدادات شاملة عكفت عليها كل القطاعات ذات الصلة، حيث تسلم الطلبة الكتب المدرسية، وبدأت العملية التعليمية مسيرتها منذ اليوم الأول، في جميع المدارس، وسط جاهزية كاملة للمدارس والهيئات التدريسية والإدارية بالمدارس.
وتم استقبال الطلبة في أجواء احتفالية ترحيبية، وعبر الطلبة عن سعادتهم بالعودة إلى مقاعد الدراسة، معربين عن تقديرهم لمعلميهم والهيئة التدريسية والإدارية التي أضفت على اليوم الأول بهجة وسعادة غامرة، مؤكدين أن هذا العام جاء مختلفاً خاصة مع تطبيق مناهج الذكاء الاصطناعي.
وقال عبد العزيز المازمي، مدير مدرسة ثانوية أبوظبي: نهنئ أنفسنا والطلبة وأولياء الأمور بانطلاق العام الأكاديمي الجديد 2025/ 2026، متمنين لأبنائنا الطلبة دوام التوفيق، وقد تم الالتزام التام باستقبال الطلبة واكتمال كل ما يتعلق بالعملية التعليمية والدوام المدرسي وتوزيع الكتب الدراسية، وبدء العملية التعليمية مباشرة، وحرصنا على تهيئة الأجواء لإشعار الطلبة بالراحة. وأضاف المازمي: «استمع الطلبة إلى كلمة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الموجهة للطلبة والعاملين في الميدان التربوي، والتي تعد خريطة طريق، ومن أهم المحفزات والتشجيع للطلبة للتحصيل العلمي، خاصة أنها تركز على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتعوّد الميدان التربوي على انتظار كلمة سموه باعتبارها مرآة المستقبل».

اهتمام
وأكد أن وزارة التربية والتعليم كانت حريصة على المتابعة المستمرة للتأكد من جاهزية المدارس، لاستقبال الطلبة من أجل ضمان الراحة وتذليل أي صعوبات تعترض الطلبة، وتوفير المناخ الملائم لتلقي العلوم المدرسية.
ومن جانبه، قال الطالب فهد الحمادي: نحن سعيدون كطلبة بانطلاق العام الدراسي، ومتحمسون من أجل دراسة منهج الذكاء الاصطناعي، ونشكر وزارة التربية والتعليم والهيئة التدريسية، على اهتمامهم بالجاهزية الكاملة بالمدارس والصفوف، وجهودهم الملموسة، ونتمنى أن يتكلل هذا العام بالنجاح والتوفيق لجميع الطلاب. وقال الدكتور عبدالله آل علي: مع إطلالة العام الأكاديمي 2025/ 2026، نهنئ أنفسنا كأولياء أمور وطلبة ومواطنين ومقيمين، بهذه المناسبة المتجددة سنوياً لتلقي العلم والمعرفة. أبناؤنا يحدوهم الأمل لمزيد من الإبداع والتميز، والدولة بمؤسساتها وقادتها وروادها تراهن على هذا النشء لمزيد من الرقي بالأخلاق والمعرفة، داعياً الطلبة إلى الاستغلال الأمثل للوقت وتحصيل العلوم النافعة.