مريم بوخطامين (أبوظبي)
أكد أولياء أمور وأهالي طلاب في مختلف المراحل الدراسية أن الإمارات في ظل رؤيتها المستقبلية، تهدف لبناء مجتمع متماسك ومبدع، عبر تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ القيم الدينية واللغة العربية، لدى الأجيال الناشئة.
وقال ولي الأمر أحمد الطنيجي: إن القرار سيسهم في رفع كفاءة الطلاب في اللغة العربية لتصبح أداة رئيسية للتفكير والتواصل وتقليص الفجوة بين اللغة العربية واللغات الأجنبية، وترسيخ مكانة اللغة العربية باعتبارها هوية وثقافة، وهو ما يحد من أخطار تراجع استخدامها بين الأجيال الجديدة.
وأشار الطنيجي إلى أن قرار ترسيخ المستوى الديني والقيمي في المنهج التعليمي سيعزز من ارتباط الطلبة بالقيم الإسلامية القائمة على التسامح والاعتدال، وتشكيل وعي قيمي وأخلاقي مبكر يساعد في مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية وتطوير شخصية متوازنة تجمع بين الهوية الدينية والانفتاح العالمي.
وحول الهوية الوطنية، قالت آمنة الحبسي، ولية أمر لطلاب في المرحلة التأسيسية، إن هذا النوع من السياسات التعليمية يساهم وبشكل كبير في بناء شخصية الطالب ويعزز لديه الولاء الوطني، مشيرة إلى أن دمج برامج وأنشطة في هذا المجال يرسّخ مشاعر الانتماء للوطن والولاء للقيادة والاعتزاز بالرموز الوطنية، وغرس قيم التماسك المجتمعي عبر لغة وثقافة وقيم مشتركة.
ونوّه المواطن سعيد العرياني، ولي أمر لخمسة أطفال، بأن قرارات وزارة التربية والتعليم تتماشى مع استراتيجية الدولة ومنظومتها الوطنية التي تهدف إلى بناء هوية شخصية متماسكة للطفل منذ المراحل المبكرة، مما يساعد في تحسين الصحة النفسية والتعليمية عبر شعور الطالب بالاستقرار والانتماء للبيئة المدرسية والخارجية من حوله، وتعطيه في الوقت ذاته القدرة على التفاعل مع العالم بروح الانفتاح والمعرفة، مضيفاً أن هذه السياسات من شأنها أن تحقق تماسكاً مجتمعياً أكبر، وتحصيناً ثقافياً ودينياً أقوى، وتنمية لغوية ومعرفية أعمق لدى الطلاب.