دبي (الاتحاد)

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، بالتعاون مع الجمعية الإماراتية لنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، إطلاق برنامج تدريبي متكامل في نظم المعلومات الجغرافية وتقنيات الاستشعار عن بُعد، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلها لاستخدام التقنيات الجيومكانية الحديثة في مواجهة التحديات المختلفة، وإيجاد حلول مبتكرة تدعم مختلف القطاعات.
ويقام البرنامج في مقر مركز محمد بن راشد للفضاء بدبي، بالإضافة إلى مقار جهات المستفيدين من التدريب، حيث يستهدف موظفي الجهات الحكومية والمتخصصين في القطاع الخاص والأكاديميين والطلبة، وتم تصميمه ليتناسب مع الخبرات المختلفة، ويجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي عبر مختبرات تدريبية متخصّصة، ودراسات حالة، وجلسات تفاعلية، إضافة إلى اختبارات تقييمية، لترسيخ المعرفة وتعزيز جاهزية المشاركين لتطبيق مكتسباتهم مباشرة في بيئات عملهم.
وقال الدكتور سعيد المنصوري، مدير إدارة الاستشعار «عن بُعد» في مركز محمد بن راشد للفضاء: «أصبحت التقنيات الجيومكانية اليوم، عنصراً حيوياً في قطاعات التخطيط الحضري، وإدارة الموارد، ومواجهة الكوارث، وغيرها. ومن خلال هذا البرنامج، الذي أطلقناه بالشراكة مع الجمعية الإماراتية لنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، نعمل على تمكين المتخصصين والطلاب من تحويل البيانات إلى رؤى قابلة للتنفيذ تسهم في التنمية المستدامة. هذه المبادرة تنسجم مع رؤية دولة الإمارات لتعزيز القدرات العلمية وتوظيف تقنيات الفضاء لخدمة البشرية».
ويتألف البرنامج من ثلاثة مستويات رئيسة تشمل: المستوى التأسيسي الذي يعرّف المشاركين بالمفاهيم الأساسية لنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، بما في ذلك قراءة الخرائط وأنواع بيانات الأقمار الاصطناعية، والمستوى المتوسط الذي يركّز على التحليل المكاني وتصنيف البيانات واستخدام أبرز البرامج المتخصصة مثل ArcGIS وQGIS، والمستوى المتقدم، الذي يتناول التطبيقات المتقدمة، بما في ذلك توظيف الذكاء الاصطناعي في الاستشعار عن بُعد، والنمذجة المكانية المتقدمة، وتقنيات رصد التغيرات، وتكامل التوأم الرقمي.

ورش عمل
كما يوفّر البرنامج ورش عمل ومسارات متخصّصة لتلبية احتياجات قطاعات مختلفة مثل الزراعة، ورصد المناخ، وإدارة الكوارث، والمدن الذكية، بما يضمن مواءمته مع الأولويات الوطنية ومتطلبات السوق.