فاطمة عطفة (أبوظبي) 
بمناسبة اليوم الوطني، نظّمت سفارة جمهورية المكسيك لدى الدولة، بالتعاون مع جمعية الإمارات للتصوير الضوئي، أول أمس، معرضاً فنياً في قصر الإمارات تحت عنوان: «صورة بألف كلمة»، وضم 50 عملاً تشكيلياً لفنانين من الإمارات والمكسيك، حيث تعكس الأعمال طبيعة وجماليات البيئة والتراث الإماراتي والعربي والمكسيكي، وسوف ينتقل المعرض من «قصر الإمارات» ليستكمل مدة العرض في سفارة المكسيك بأبوظبي حتى 8 من نوفمبر المقبل.
وفي حديثهم لـ «الاتحاد» أكد عدد من الفنانين المصورين اعتزازهم بهذه المشاركة، حيث قالت جميلة أحمد العوضي: «العمل الذي أشارك به يظهر فيه الخنجر رمز للكرامة والصمود، بينما تنقش الفضة حكايات الأجداد على صفحات الزمن»، مشيرة إلى أنها التقطت هذه الصورة خلال جلسة «الثيم اليمني»، لتجسّد مزيجاً بديعاً من الجمال والقوة، حيث يلتقي الإرث العريق مع الحضور الآسر في لوحة ثقافية معبرة تروي للأجيال عن رمز تراثي من اليمن وجماله.

  • جميلة أحمد العوضي

من جهته، يقول إبراهيم محمد بن رشيد: «شاركت في العديد من المعارض، وأنا اليوم سعيد بمشاركتي في هذا المعرض المهم»، مبيناً أنه صوّر عمله أبراج دبي، حيث يظهر فيه «برج خليفة»، وأخذ اللقطة في وقت الغروب، وهو ما انعكس على شكل السيارات والقطار في الشارع. وأوضح بن رشيد أنه أخذ هذه اللقطة من زوايا متعددة بحيث أظهر فيها العديد من المباني والغيوم في السماء بصورة واحدة، لأن العدسة تمكنت من أن تأخذ اللقطة من أكثر من زاوية، مؤكداً على أهمية معرفة المصور بالتوازن بين الليل والنهار وبين الزاوية والمساحات المفتوحة، وهذا كله يؤخذ بالحسبان عند التقاط اللقطة. 

  • الفنانة سهام محد إبراهيم

أما سهام محمد إبراهيم فشاركت بلقطة «خض اللبن»، وعنها تقول: «الصورة تعبّر عن امرأة إماراتية بزيّها التقليدي تخضّ الحليب بمهارة في «القربة» المصنوعة من جلد الماعز، لتحويله إلى لبن وزبدة»، وبينت أن المشهد يجسّد التراث والأصالة، ويُعبر عن المحافظة على الرابطة الخالدة بين الثقافة والتقاليد والحياة اليومية.

  • الفنان المكسيكي جورج غارثيا كروز

من جانبه، يقول الفنان المكسيكي جورج غارثيا كروز، الذي شارك بلوحة عنوانها: «أصداء الاستراحة»، وهي عبارة أربع طبول صامتة تستند بلطف إلى جدار متصدع: «هذه الطبول من التراث العربي، كما أن في المكسيك ما يشابهها، لذلك حاولت أن أجمع بين التراث العربي والمكسيكي في صورة معبرة».