أبوظبي (الاتحاد)

أعلن مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، إجراء عملية وصل مغناطيسي، شملت مجموعة من المرضى الذين خضعوا سابقاً لجراحة تكميم المعدة، ثم عانوا لاحقاً من زيادة في الوزن، وتلك من التحديات الشائعة عالمياً بين مرضى جراحات السمنة. تمّ إنجاز هذه العملية في إطار تجربة سريرية أجريت بالتعاون مع شركة «جي تي ميتابوليك» GT Metabolic، ما يُمثل تطوراً كبيراً في مجال الجراحات الأيضية محدودة التدخل الجراحي، ويُجسّد مرحلة جديدة من التزام المستشفى بمعالجة أكثر التحديات الصحية إلحاحاً في المنطقة.
أشرف على قيادة العملية الدكتور جون رودريغيز، الرئيس المؤقت لمعهد أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، بدعم من فريق متعدّد التخصصات يضمّ الدكتور كارلوس أبريل، وعدداً من مُقدّمي الرعاية الآخرين في المعهد. وتقوم التقنية على زرع مغناطيسين نادرين أحدهما في المعدة، والآخر في المعيّ اللفائفي، وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة، من دون إجراء أي قطع أو فتح في القناة الهضمية.
ويُنتج هذان المغنطيسان ارتباطاً دقيقاً مدفوعاً بالضغط، يُحفّز آلية التعافي الطبيعية، ويُشكّل ما يُعرف علمياً باسم «الوصل الحيوي» خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ثم يُطرَدان من الجسم بشكل طبيعي لاحقاً. وتُلغي هذه الطريقة الحاجة إلى الغرز الجراحية أو الدبابيس، ما يُقلّل بشكل كبير من خطر الالتهاب أو العدوى، أو المضاعفات المحتملة.