دبي (الاتحاد)
بحث مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، برئاسة الدكتور محمد سليم العلماء، وبحضور الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام المؤسسة، وأعضاء المجلس، أبرز المحاور المرتبطة بمتابعة الأداء المؤسسي، وتقييم التقدم في تنفيذ الأهداف والخطط المعتمدة، بما يسهم في الارتقاء بكفاءة القطاع الصحي في الدولة، وتعزيز جاهزيته لمواكبة الأولويات الوطنية والتوجهات المستقبلية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور محمد سليم العلماء، أن مجلس الإدارة، ومن خلال اجتماعاته الدورية، يترجم توجيهات القيادة الرشيدة إلى سياسات وخطط عملية تعزز جاهزية القطاع الصحي، وترسخ نهج الابتكار والاستدامة، مضيفاً أن المجلس يقود دوراً محورياً في ضمان تكامل المبادرات الوطنية مع أولويات التنمية الصحية، بما يعزز جودة الحياة ويكرس موقع دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في بناء منظومات صحية أكثر مرونة واستدامة.
واستعرض المجلس، خلال الاجتماع، نتائج الأداء المؤسسي للفترة الماضية ومعدلات التقدم في تنفيذ الأهداف الاستراتيجية، مع التركيز على المبادرات النوعية، التي تدعم الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلي، كما اطلع المجلس على تقرير الأداء المالي، الذي تضمن قراءة شاملة للمؤشرات المالية خلال الأشهر المنصرمة، إلى جانب مناقشة الخطط المستقبلية الرامية إلى ضمان استدامة الموارد وتعزيز قدرة المؤسسة على الاستثمار في تطوير خدماتها الصحية.
وتناول الاجتماع مقترحات وتوصيات كل من لجنة التدقيق والمخاطر ولجنة التطوير والتحسين في المؤسسة، حيث وجّه المجلس بمتابعة تنفيذها وفق أطر واضحة تضمن تعزيز مستويات الجودة والجاهزية، وبما يرسّخ نهج الشفافية والمسؤولية في العمل المؤسسي. كذلك ناقش المجلس مستجدات المشاريع ذات الأولوية في مسار التحول المؤسسي والتطوير المستقبلي، تماشياً مع مستهدفات المرحلة الثانية من برنامج تصفير البيروقراطية الحكومية الهادف إلى تسريع وتيرة الإنجاز وتبسيط الإجراءات.
الترام
يؤكد مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، من خلال اجتماعاته الدورية، التزامه الراسخ بمبادئ الحوكمة الفاعلة، وتكامل الأدوار المؤسسية، بما يعزز كفاءة القطاع الصحي الاتحادي ويرسخ استدامة التميز في الأداء، ويدعم مسيرة الدولة نحو تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات» 2031، وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071.