دبي (الاتحاد)

أعلن مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية عن الإطلاق التجريبي لـ«منصة المورد البشري الإماراتي»، وهي منصة ذكية شاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتشكّل حلقة وصل بين الكفاءات الإماراتية وفرص العمل والبرامج التدريبية المناسبة، وفق منهجيةٍ تركز على الشفافية والموثوقية.
وتُعد المنصة أحد أبرز الحلول التقنية المبتكرة، التي تهدف إلى تحسين كفاءة التوظيف، وتعزيز مشاركة الكفاءات الإماراتية في القطاعات الحيوية. وتم تصميمها لتكون أداةً ذكية ومتكاملة لإدارة عمليات التوظيف وتطوير المهارات، حيث توفّر توصيات تلقائية للوظائف والشواغر التدريبية بناءً على مؤهلات المستخدمين واحتياجات سوق العمل. وتضمن المنصة حوكمةً فعّالة لأداء جهات التوظيف وشفافية في التعامل مع طلبات الباحثين عن فرص عمل.
وتتضمن أيضاً عدة ميزات، أهمها لوحات قيادية وتقارير آنية لتمكين أصحاب العمل والجهات المعنية من متابعة أداء عمليات التوظيف ومستوى استجابة الجهات المختلفة، ومقابلات افتراضية تتيح إجراء مقابلات العمل عن بُعد، مما يسهل التواصل بين الباحثين عن العمل وأصحاب الشركات، فضلاً عن تقديم معلوماتٍ كاملة ودقيقة ومباشرة حول الفرص المتاحة، مما يضمن وصولاً عادلاً للوظائف والبرامج التدريبية.
وأكد عبدالعزيز الفلاحي، مشرف عام عمليات التوظيف في المجلس، أن المنصة الجديدة تمثّل نقلةً نوعية في مسيرة تمكين الكفاءات الوطنية وتوسيع آفاقها المهنية. وأوضح أن هذه المنصة تجمع بين الابتكار الرقمي المتقدم وآليات الحوكمة الشفافة، بهدف توفير فرص وظيفية واعدة للشباب الإماراتي، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مئوية الإمارات 2071، وكذلك مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية (D33).
وأضاف عبدالعزيز الفلاحي: «المنصة ليست مجرد أداة للتوظيف فحسب، بل هي منظومةٌ استراتيجية شاملة تمكّن الكفاءات الإماراتية من المشاركة الفاعلة في بناء اقتصاد المستقبل، وتعزز من جاهزية أبناء وبنات الإمارات للانخراط في القطاعات الحيوية التي تُعد ركائز أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة في الدولة».
كما تُعدّ «منصة المورد البشري الإماراتي» نقلة استراتيجية في مسيرة توظيف وتمكين الكفاءات الإماراتية، وتعكس رؤية قيادتنا الرشيدة في استثمار طاقات أبناء وبنات الوطن. حيث ستكون هذه المنصة الذكية، التي تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، حجر أساس في ربط مواطنينا بفرص العمل والتدريب المناسبة بشفافية وسرعة غير مسبوقة.
جاء الإطلاق التجريبي للمنصة تماشياً مع الجهود المتواصلة، التي يبذلها مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية، لتعزيز أواصر التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.