جمعة النعيمي (أبوظبي) 

قالت آمنة الزعابي، مدير إدارة المساهمات في هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، إن اليوم العالمي لكبار السن يمثل محطة مهمة لتجديد التزام «الهيئة» بدعم كبار المواطنين وتقدير عطائهم في المجتمع، مؤكدة أن «الهيئة» تحرص على تعزيز مكانتهم من خلال توجيه المساهمات المجتمعية لدعم وتنفيذ مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات الاجتماعية، مثل أندية «بركة الدار» الاجتماعية التي توفر بيئات آمنة ومحفزة، وتقدم أنشطة ثقافية ورياضية، وبرامج تدريب رقمي، ورحلات ترفيهية، إلى جانب تعزيز ثقافة التعاون والمسؤولية المجتمعية المشتركة، من خلال توفير فرص التطوع عن طريق برامج ومبادرات مخصصة من شأنها تعزيز التواصل بين الأجيال ودمج كبار المواطنين في الحياة المجتمعية والاقتصادية لأبوظبي.
 وأضافت الزعابي أن هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، بصفتها القناة الرسمية لجمع وتوجيه المساهمات المجتمعية، تتعاون مع الجهات المختصة في أبوظبي لإطلاق حلول مبتكرة تركز على تحسين جودة حياة كبار المواطنين والمقيمين، حيث تقدم الدعم لبرامج الرعاية الصحية التي تضمن حصولهم على العلاج والمعدات الطبية اللازمة مع ترتيبات السفر المناسبة لضمان عودتهم إلى أسرهم بكرامة وراحة، إلى جانب خدمات الرعاية الإنسانية، التي نعمل من خلالها على إعادة تأهيل المساكن التي يقطنها كبار المواطنين من ذوي الدخل المحدود لتتناسب مع احتياجاتهم اليومية لضمان راحتهم وسلامتهم، وتوفير وسائل الراحة الأساسية، وتعديل المساحات، لتكون أكثر ملاءمة لحركتهم واحتياجاتهم الخاصة، ولضمان راحتهم وسلامتهم واستقلاليتهم. 
 وتابعت الزعابي: تعمل «الهيئة» على توحيد جهود القطاعات المختلفة، بما في ذلك القطاعان العام والخاص والمؤسسات الاجتماعية، لتوجيه المساهمات نحو المشاريع التي تعالج الأولويات الاجتماعية في الإمارة. ومن خلال برامجها المتنوعة، تساهم في دمج كبار المواطنين والمقيمين في المجتمع، وتعزيز نشاطهم البدني والذهني، وترسيخ قيم التكافل والعطاء بين الأجيال. كما تدعم ريادة الأعمال الاجتماعية والمبادرات التطوعية التي تركّز على دعم هذه الفئة لضمان تقديم حلول مستدامة وفعّالة، بما يتماشى مع رؤية أبوظبي في تعزيز الحياة الكريمة لجميع أفراد المجتمع، وتمكينهم من المشاركة في التنمية الاجتماعية.