كلينموند (وام) 

شاركت مريم ماجد بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، في جلسات اليوم الثاني لاجتماع «النساء البرلمانيات» الثاني، المصاحب للقمة الحادية عشرة لرؤساء برلمانات مجموعة العشرين، حيث تستضيفهما مدينة كلينموند في جمهورية جنوب أفريقيا.
وأكدت مريم بن ثنية في مداخلة لها خلال الجلسة، التي تناولت موضوع تطوير برامج تراعي الاعتبارات الجندرية، لتحقيق النمو الشامل والتنمية المستدامة، أن أي برنامج تنموي يُغفل دور المرأة يُغفل نصف الحلول الممكنة، إذ أثبتت التجارب أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا عندما تكون المساواة بين الجنسين في صلب السياسات والتشريعات والميزانيات، لافتة إلى أن مسؤولية البرلمانات في هذا السياق مضاعفة، ولا تقف عند حدود التشريع، بل تمتد إلى تحويل النصوص إلى سياسات عادلة وثقافة راسخة، لأنها وحدها القادرة على حماية المرأة وتضمينها في منظومة العمل الاقتصادي والتنموي على حد سواء.
وقالت: إن العالم بحاجة اليوم إلى ترسيخ ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص، باعتبارها استحقاقاً إنسانياً للنساء والرجال على حد سواء، وبما يضمن أن تكون المرأة في صميم جميع السياسات والبرامج والاستراتيجيات، لتحقيق النمو الشامل والمستدام للجميع.