دبي (الاتحاد)

شهد اللواء أحمد بن غليطة مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، الفعاليات التوعوية والتثقيفية التي نظّمتها إدارة علم الجريمة في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار«أمانك النفسي.. قوتك المهنية». 
وسلّطت الفعالية الضوء على أهمية تعزيز الصحة النفسية داخل بيئات العمل الحساسة، مثل بيئة الأدلة الجنائية، حيث يتطلب العمل تركيزاً عالياً واستجابةً مهنية متزنة أمام قضايا شديدة التعقيد، إلى جانب إطلاق مبادرة داخلية بعنوان «أنا حاضر» الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الدعم الزملائي بين الموظفين، وتوفير شبكة إنسانية من الحضور الحقيقي، قائمة على الإصغاء والسرية والتفاهم.
وأكد اللواء أحمد بن غليطة حرص القيادة العامة لشرطة دبي بتوجيهات من معالي الفريق عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، على دعم المبادرات التي تعزز الصحة النفسية لدى الموظفين وخلق بيئة مجتمعية صحية تنعكس على مستوى الخدمات المقدمة إلى أفراد المجتمع، مُشيداً بمحتويات الفعاليات من محاضرات وورش عمل تخصصية في مجال الصحة النفسية. 

أهمية الصحة النفسية
من جهته، أكد العقيد محمد الحمادي مدير إدارة علم الجريمة في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، على أهمية المحاضرات وورش العمل التخصصية في مجال الصحة النفسية، موضحاً «أن العاملين في مجال إدارة علم الجريمة، لا يقتصر عملهم على تحليل الأدلة، بل يُكلّفوا أيضاً بتقييم الحالة النفسية للأفراد ضمن القضايا. ولهذا، فإن العافية النفسية بالنسبة لهم ليست مفهوماً نظرياً، بل جزءٌ عملي من عملهم اليومي، يبدأ من وعيهم الداخلي قبل كل شيء».

العافية النفسية أولوية
أما الخبير لينا أميري، رئيسة الفريق المنظّم للفعالية، فقالت فيها:«نأمل من كل من يعمل في مجال الأدلة الجنائية حول العالم أن يجعل من عافيته النفسية أولوية، ليس فقط حفاظاً على ذاته، بل حتى يتمكن من الاستمرار في خدمة العدالة والمجتمع بأعلى درجات التركيز والتوازن، وهذا المجال يتطلب الكثير، لكنه أيضاً يحتاجك، حاضراً، واعياً، وسليماً».