الظفرة (وام)
يمثل معرض التصوير الفوتوغرافي والرسم في مهرجان ومزاد الظفرة للتمور، مساحة لعرض اللوحات التشكيلية والصور الفوتوغرافية التي تحتفي بالتراث.
يتنافس المشاركون في المهرجان على جوائز مسابقتي التصوير والرسم ضمن فئات «النخلة والتمور»، و«الحياة البرية في الظفرة»، و«الحياة البحرية في الظفرة». وتسلط الصور الفوتوغرافية بالمعرض الضوء على التراث الإماراتي بوجه عام ونخلة التمر بوجه خاص، من خلال تجسيد قصص مرئية تنقل للمشاهد جماليات الحياة البرية والبحرية، والمكانة الحية لنخيل التمر في ذاكرة المجتمع، فيما تجسد اللوحات التشكيلية علاقة الإنسان بشجرة النخيل وثمارها، وتبرز جمال البيئة الطبيعية والتراثية لنخيل التمور، إضافة إلى نقل ما تتميز به بيئة منطقة الظفرة من سحر طبيعي في البر والبحر.
وأكدت الفنانة التشكيلية خلود الجابري، عضو لجنة تحكيم مسابقة الرسم بمهرجان ومزاد ليوا للتمور، أن المسابقة تعد جسراً يربط بين الموروث والإبداع المعاصر، إلى جانب تعزيز المشهد الفني الإماراتي، مما كان له أثره في تشجيع العنصر النسائي، لاسيما في منطقة الظفرة على الظهور والمشاركة بأعمال فنية واعدة، مشيرةً إلى أن استمرار تنظيم المسابقة سيسهم على المدى البعيد في الكشف عن فنانين محترفين يواصلون حمل راية الفن، ويهيئون أجيالاً جديدة لمواصلة مسيرة الفن التشكيلي في الدولة.
من جانبه، أكد يوسف بن شكر الزعابي، رئيس لجنة تحكيم مسابقة التصوير الفوتوغرافي، أن المسابقة تهدف إلى إبراز التراث والثقافة في دولة الإمارات، لا سيما في منطقة الظفرة الغنية بموروثها البيئي والثقافي المتنوّع.
يشار إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان رصدت جوائز قيمة للمسابقتين بقيمة إجمالية تبلغ مليون درهم.