أبوظبي (وام) 

أعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أمس، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، العمل سوياً لإطلاق البرنامج المهني للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية والعاملين في المزارع والعزب بإمارة أبوظبي؛ وذلك ضمن خطة تنموية شاملة لتحويل القطاع الزراعي في الإمارة نحو نموذج أكثر احترافية واستدامة.
يهدف البرنامج إلى تأهيل العاملين في المزارع والعزب بشقيها النباتي والحيواني، من خلال تطوير اشتراطات مهنية واضحة، ودراسة وضع برامج تدريبية متخصصة تضمن اتباع ممارسات موحدة، وتحسين جودة الأداء، ورفع مستوى الاحترافية في إدارة العمليات الزراعية وتربية ورعاية الحيوانات، بما يسهم في تعزيز الأمن الحيوي، وتحقيق أعلى معايير السلامة المهنية.
يأتي البرنامج في إطار التزام «الهيئة» بتطوير منظومة الزراعة والسلامة الغذائية، وبناء قدرات العاملين في القطاع الزراعي، بما يواكب التوجهات الوطنية نحو الأمن الغذائي والاستدامة، ويعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئة بصفتها الجهة المحلية المختصة بالزراعة والسلامة الغذائية والأمن الحيوي في الإمارة.
تم تصميم البرنامج استناداً إلى نتائج مسح ميداني أجرته «الهيئة» لقياس مستوى المعرفة والمهارات لدى العاملين في المزارع والعزب، وأظهرت الحاجة إلى تطوير القدرات الفنية والإدارية، وتوفير تدريب عملي يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحديات المناخية وشح الموارد.
وقال الدكتور طارق أحمد العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بالإنابة، إن البرنامج المهني للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية خطوة نوعية في مسيرة تطوير القطاع الزراعي في إمارة أبوظبي يعكس التزام «الهيئة» بتوفير بيئة إنتاجية مستدامة قائمة على المعرفة والابتكار.
وأكد أنه بات ضرورياً اليوم الانتقال من النمط التقليدي في إدارة المزارع والعزب إلى نموذج احترافي يعتمد على الكفاءات المؤهلة والممارسات السليمة، وهو ما تسعى «الهيئة» إلى تحقيقه من خلال هذا البرنامج بالشراكة مع مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة.
وأضاف العامري: «نؤمن بأن بناء القدرات البشرية هو الأساس لأي تحول ناجح».