أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، أن إعلان عام 2026 «عام الأسرة» يمثل تأكيداً جديداً على الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في جعل الأسرة الإماراتية محور التنمية واستدامة الازدهار الوطني، وترسيخ قيم التلاحم والتكافل التي يقوم عليها مجتمع دولة الإمارات.
وأضافت: «إن الأسرة الإماراتية كانت وما زالت نواة بناء الإنسان وأساس استقرار المجتمع، وهي الركيزة التي تُبنى عليها كافة مسارات وأبعاد التنمية الوطنية، من التعليم والهوية الوطنية إلى النمو الاقتصادي والاجتماعي، ولذلك تؤمن كلية الإمارات للتطوير التربوي بأن الأسرة جزء أصيل من المنظومة التعليمية وشريك رئيسي في تطوير الممارسات التربوية الحديثة».
وأشارت إلى أن الكلية تحرص على إشراك الأسرة الإماراتية في مبادراتها وبرامجها التربوية، إيماناً منها بأن الشراكة الفاعلة بين الأسرة والمعلم والمدرسة، هي علاقة استراتيجية تُسهم في بناء جيل واعٍ، معتز بقيمه وهويته، ومنفتح على الابتكار، وقادر على قيادة المستقبل بثقة ومعرفة.