أبوظبي (الاتحاد)

وقّعت مؤسسة التنمية الأسرية، مذكرة تفاهم مع شركة «إي آند الإمارات» بشأن مبادرة «نبض بركتنا»، التي تهدف إلى تعزيز جودة حياة كبار المواطنين، من خلال حلول رقمية مبتكرة تُسهم في متابعة صحتهم وسلامتهم على مدار الساعة، وتوفير قنوات تواصل تفاعلية مع فرق الدعم والرعاية، بما يُرسِّخ مفهوم الرعاية الذكية، ويعزّز جودة الحياة والرفاه المجتمعي لكبار المواطنين في إمارة أبوظبي.
تأتي هذه المذكرة في إطار جهود مؤسسة التنمية الأسرية لتمكين كبار المواطنين وضمان رفاههم، من خلال شراكات استراتيجية تجمع بين التكنولوجيا والرعاية المجتمعية، بما يعكس التزام الطرفين برؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع متكامل ومترابط، يثمّن عطاء كبار السن ويعزّز مكانتهم كشركاء في التنمية والاستقرار الأسري.
وقّع مذكرة التفاهم، مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وعبدالله إبراهيم الأحمد، الرئيس التنفيذي لقطاع الحكومة وكبار الشخصيات في شركة «إي آند الإمارات»، وذلك بحضور عدد من مسؤولي وموظفي الجهتين.
وقالت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: «إن المؤسسة، وبتوجيهات كريمة ورعاية دائمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، (أم الإمارات)، تواصل جهودها الحثيثة لتقديم الخدمات الاجتماعية المتكاملة لكبار المواطنين، بما يضمن تحقيق التكامل في منظومة الرعاية، وتوسيع نطاق المبادرات النوعية التي تُسهم في تحسين جودة حياة الأسرة وكبارنا، وتعزيز رفاههم واستقرارهم النفسي والاجتماعي». وأكدت حرص مؤسسة التنمية الأسرية على بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن تقديم خدمات شاملة تُسهم في تحسين جودة حياة الأسرة وكبار المواطنين، وتعزيز تلاحم المجتمع، مشيرة إلى مواصلة المؤسسة جهودها لتطوير البرامج والمبادرات التي تعزّز مكانة كبار المواطنين في المجتمع، وتضمن لهم الرعاية والاحترام والاندماج الكامل في الحياة الاجتماعية، انطلاقاً من دورهم الحيوي في دعم مسيرة التنمية وترسيخ القيم الأسرية والمجتمعية الأصيلة.
وشدّدت مريم الرميثي على أن التعاون يشمل تبادل الخبرات في مجالات البحوث الطبية والدراسات المتخصصة، وتعزيز العمل المشترك في مبادرة «نبض بركتنا» التي تُعنى برفع مستوى اللياقة الصحية وجودة الحياة لكبار المواطنين والمقيمين، من خلال توظيف التقنيات الحديثة لخدمة أهداف الرعاية المجتمعية المستدامة.
وبيّنت الرميثي أن مؤسسة التنمية الأسرية، تضطلع بعدد من المهام الأساسية، من أبرزها التنسيق المستمر مع الجهة الشريكة لضمان الجاهزية والفاعلية في تقديم الخدمة، وتحديد الفئة المستفيدة خلال المرحلة التجريبية، كما تتولى تسلم طلبات الحصول على الخدمة عبر القنوات المعتمدة والتعامل معها في مرحلة الإطلاق الكامل، إلى جانب إدارة سجل البيانات الاجتماعية للمستفيدين، بما يضمن الدقة والخصوصية، والالتزام بتقديم الدعم والتعاون اللازم لتعزيز الشراكة، وتحقيق النتائج المرجوة التي تخدم كبار المواطنين، وترتقي بجودة حياتهم.
وأوضحت أن مشاركة مؤسسة التنمية الأسرية في الفعاليات الوطنية المتخصصة بالتقنيات الحديثة والتحول الرقمي تأتي انسجاماً مع رؤيتها الهادفة إلى تطوير الخدمات الاجتماعية، من خلال تبنّي الحلول الرقمية والتقنيات الذكية التي تُسهم في الارتقاء بجودة حياة الأسرة وكبار المواطنين.
من جهته، قال عبدالله إبراهيم الأحمد، الرئيس التنفيذي للعلاقات الحكومية وكبار الشخصيات في «إي آند الإمارات»: «نفخر بتعاوننا مع مؤسسة التنمية الأسرية في مبادرة (نبض بركتنا)، التي تجسّد تسخير التكنولوجيا لدعم المسؤولية المجتمعية. فمن خلال الحلول الرقمية الذكية التي نقدّمها، نهدف إلى تعزيز جودة حياة كبار المواطنين، وضمان سلامتهم وراحتهم على مدار الساعة».