دينا جوني (دبي) 

أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية إطار جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بدبي، الذي يُعد مرجعاً شاملاً لمعايير الجودة المتوقعة في مؤسسات الطفولة المبكرة في الإمارة.
وقد صُمِّم الإطار ليُستخدم من قبل مؤسسات الطفولة المبكرة والمدارس والمعلمين من أجل متابعة ممارساتهم، وتقييم خدماتهم، والتخطيط للتطوير المستمر، حيث يشمل المعايير المتوقعة والعناصر والنماذج التي توضح معاً شكل الممارسة الجيدة في دبي.
ويستهدف الإطار أن يكون «طفل دبي» عالمياً، ينشأ في بيئة إماراتية محلية، متعلماً نشطاً، قادراً، فضولياً، سعيداً، وباحثاً، ينمو بهويته ولغته وثقافته، ويسهم في النسيج الغني لدولة الإمارات.
ويتألف إطار جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من خمسة مجالات رئيسية للجودة في هذه المرحلة المهمة، وتشمل مجال «التعلم ومنهاج الرعاية والتعليم»، ويركّز على التعليم والرعاية وتنمية هوية الطفل كمتعلم، بالإضافة إلى مجال «علاقات الشراكة» والذي يسلِّط الضوء على التعاون والتفاعل الإيجابي والمباشر مع الأسر والمجتمع والمهنيين.
ويغطي مجال «بيئة التعلُّم» أن تعزز المساحات والموارد والأدوات الرقمية الشمولية والإبداع وجودة الحياة.
وقالت عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «يستند أساس أي نظام تعليمي متميز إلى السنين الأولى من عمر الأطفال، ويضمن هذا الإطار الجديد حصول جميع الأطفال في دبي على فرص تعليمية تُرسِّخ الفضول وجودة الحياة وحب التعلُّم مدى الحياة». 
وقالت فاطمة إبراهيم بالرهيف، المدير التنفيذي لمؤسسة ضمان جودة التعليم والالتزام في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي:«يوفر الإطار هيكلاً واضحاً قائماً على الأدلة لدعم التحسين في جميع البيئات التعليمية، ويمنح أولياء الأمور الثقة بأن أطفالهم يتلقون أعلى معايير الرعاية والتعليم منذ بداية رحلتهم التعليمية».