جاكرتا (وام)
بحضور فخامة برابوو سوبيانتو، رئيس جمهورية إندونيسيا، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، وقعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، خطاب نوايا مشتركاً في مجال التعليم التقني مع وزارتي التعليم والشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا.
وقع خطاب النوايا عن الجانب الإماراتي، محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وعن الجانب الإندونيسي، قمر الدين أمين، الأمين العام لوزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا.
وسيعمل الجانبان على تعزيز مخرجات التعليم الديني والحكومي في المدارس الخاضعة لإشراف كل من وزارة الشؤون الدينية ووزارة التعليم في جمهورية إندونيسيا الصديقة، من خلال تسخير خصائص منصة «ألف» التعليمية، وتقديم خدمات دعم شاملة في مختلف المقررات الدراسية، مثل اللغة العربية واللغة الإنجليزية ومادة الرياضيات، إضافة إلى الإعداد والتشغيل والتدريس والتطوير المهني المستمر والتحليل القائم على التقارير والبيانات، لضمان تلبية الاحتياجات المتزايدة والمتطورة لقطاع التعليم الإندونيسي.
وأكد محمد حاجي الخوري أهمية خطاب النوايا في تلبية متطلبات التعليم في جمهورية إندونيسيا، في إطار الدور العالمي الإنساني والتنموي الرائد لدولة الإمارات في دعم وتمكين القطاعات الحيوية في مختلف دول العالم بما يتماشى مع احتياجات المجتمعات والشعوب، انطلاقاً من النهج الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في البذل والعطاء، وتنفيذاً للرؤية الملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في التنمية والبناء لخير البشرية جمعاء، لاسيما المجالات الأساسية، مثل التعليم الديني والحكومي، وفقاً لاحتياجات مختلف المجتمعات والشعوب.
وأوضح أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية؛ بوصفها إحدى الجهات التابعة لـ«مؤسسة إرث زايد الإنساني»، تواصل تأدية الرسالة الإنسانية والحضارية لدولة الإمارات في تقديم المساعدة، وتنفيذ المشاريع الإنسانية والبرامج التنموية لمختلف الدول المحتاجة والصديقة، بإشراف من سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، من خلال عدة برامج إنسانية وتنموية في قطاع التعليم وغيره.
وأعرب قمر الدين أمين، الأمين العام لوزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا، عن شكره وتقديره لدولة الإمارات على دعمها ومساعداتها المتواصلة للمجتمع الإندونيسي في مختلف المجالات، وهو ما يعكس عمق العلاقات الإماراتية والإندونيسية الاستراتيجية المشتركة، والعمل بشكل دائم على توسيع مجالات التعاون بين القطاعات الحكومية والخاصة بما يتماشى مع رؤية قيادة البلدين الصديقين.
وقال عبدالله سالم الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية إندونيسيا: «يمثل خطاب النوايا بين الجانبين جزءاً من سلسلة مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون المشتركة التي تشمل مختلف القطاعات والمجالات التي تهم البلدين والشعبين الصديقين».