لكبيرة التونسي (أبوظبي)

نجح «مهرجان الصحة 2025» الذي ينظمه مركز أبوظبي للصحة العامة، بالتعاون مع دائرة الصحة - أبوظبي، وعدد من الجهات الحكومية والشركاء من القطاع الخاص والمؤسسات المجتمعية والتعليمية، في استقطاب آلاف الزوار من الكبار والصغار، وجمع الأسر والعائلات على العديد من الورش والمحاضرات والأنشطة التفاعلية. وتحول موقع المهرجان إلى مساحة تفاعلية، تجمع أفراد المجتمع للاحتفاء بالصحة وتشجيع الخيارات الإيجابية واختبار متعة الرفاهية، وذلك بدعم من شبكة واسعة من الشركاء.

140 فعالية
يرسخ الاحتفال السنوي الذي تم تنظيمه بجزيرة الحديريات - أبوظبي، بأسلوب الحياة الصحي، عبر أكثر من 140 فعالية متنوعة، للتوعية بأهمية الحركة والنشاط البدني والصحة النفسية والغذاء الصحي، بحيث يحث المواطنين والمقيمين على القيام بتغييرات صحية إيجابية ومستدامة لتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر تمكينهم من تبني عادات وقائية واستباقية تعزز رفاهيتهم وجودة حياتهم.

استدامة 
عن الفعالية الصحية الاستثنائية، قالت الدكتورة أمنيات الهاجري، المدير التنفيذي لقطاع صحة المجتمع في «مركز أبوظبي للصحة العامة»: يعد المهرجان أحد البرامج المدرجة ضمن خطة المركز التي تستمر على مدار العام لدعم العادات الصحية وترسيخها، وتشجيع أفراد المجتمع على اتخاذ قرارات إيجابية وإجراء فحوص دورية والمداومة على النشاط البدني وتبني ممارسات وقائية تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة في أبوظبي.
وأضافت: «نعمل على تحويل الحقائق العلمية إلى خطوات بسيطة وممتعة من خلال هذه الفعاليات، بحيث يستطيع أفراد الأسرة جميعاً أن يتقنوها ويجعلوها جزءاً أساسياً من حياتهم، والأهم أنهم يساعدون بعضهم البعض على تنفيذها والاستمرار عليها، ويجعلونها أسلوب حياة، ويتبنون ممارسات صحية إيجابية وسليمة ضمن بيئة داعمة ومستدامة». 
وأوضحت الدكتورة الهاجري أن المهرجان يركز على 4 محاور رئيسة، هي: الحركة والتغذية الصحية والنوم والرفاه النفسي، مشيرة إلى أن الحدث يترجم الوعي الصحي إلى ممارسات يومية عبر تجارب تعليمية وتفاعلية وأنشطة عملية تُظهر كيف يمكن للخيارات البسيطة والمتسقة أن تسهم في تقليل المخاطر الصحية طويلة المدى وتعزيز جودة الحياة. 

تكنولوجيا صحية 
بدورها، أكدت الدكتورة شرينة المزروعي، مدير إدارة تعزيز الصحة وبرامج الصحة العامة في «مركز أبوظبي للصحة العامة»، أن المهرجان يركز على 4 محاور أساسية للحياة الصحية والسعيدة بالتعاون مع الجهات الحكومية، ويجمع بين مبادرات الصحة العامة، والحملات المجتمعية، والأنشطة المستمرة على مدار العام.  أكدت أنه المهرجان الأول من نوعه في تقديم تجارب مؤثرة ضمن مجالات أساسية، هي: التغذية، والحركة، والنوم، والصحة النفسية، مشيرة إلى أن البرامج الموجودة تشمل رحلة استرخاء عبر الواقع الافتراضي وحصصاً مختلفة في اللياقة والتغذية وألعاب الرياضة، والكثير من البرامج التي تعتمد على التكنولوجيا ومحطات خاصة بالصحة النفسية ومناطق للأطفال للتعليم وعروض حية للطبخ الصحي، مما يساعدنا جميعاً على ترجمة مفاهيم وأسلوب الحياة الصحي إلى واقع ملموس وممارسات يومية سهلة ومبسطة، كما يوفر منطقة تضم مختلف الشركاء، ما يعزز التوعية ويرسخ بطرق بسيطة وسهلة جودة الحياة واستدامتها.

تجربة شاملة 

وأضافت المزروعي: المهرجان تجربة شاملة تسهم في تمكين المجتمع من اتخاذ خيارات صحية كل يوم، ويقدم أنشطة تفاعلية وورش عمل ومحاضرات متخصصة وتجارب عائلية تهدف إلى تحويل الوعي الصحي إلى ممارسات يومية. ويضم العديد من المناطق، منها: مناطق للحركة واللياقة البدنية التفاعلية لمختلف الفئات العمرية وورش عمل وحصص للطهي الصحي والتغذية، وتجارب تعليمية حول جودة النوم والتعافي، وجلسات للصحة النفسية واليقظة الذهنية، وألعاب مناسبة للعائلات، ومسابقات، وأنشطة لتعزيز المشاركة المجتمعية، ومحاضرات وأنشطة تعليمية يقدمها متخصصون تدعم تبني سلوكيات صحية مستدامة. 

ورش عمل 
صمِّم المهرجان ليكون حركة مجتمعية شاملة تناسب مختلف فئات المجتمع من العائلات والشباب وكبار السن وأصحاب الهمم. ومن خلال ورش عمل علمية وعروض الطهي وحصص اللياقة البدنية وبرامج اليقظة الذهنية والمسابقات المتنوعة والأنشطة العائلية، يحظى الزوار بفرصة الاطلاع على خطوات بسيطة قابلة للتطبيق تقود إلى تغيّر سلوكي ومستدام نحو أسلوب حياة صحي.