دبي (الاتحاد)

في إطار حرص النيابة العامة بدبي على دعم المبادرات الذكية الداعمة لأصحاب الهمم، استقبل فريق «أصدقاء أصحاب الهمم» وفداً من مدرسة السعادة، وذلك للاطلاع على مشروع مبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي لترجمة ومحاكاة لغة الإشارة. وكان في استقبال الوفد، المستشار الدكتور محمد حسين الحمادي، المحامي العام الأول، رئيس الفريق.
وخلال اللقاء، استعرض الوفد الزائر برئاسة مريم المزروعي، مديرة إدارة مدرسة السعادة بدبي، أبرز ملامح البرنامج، الذي يهدف إلى تعزيز دمج أصحاب الهمم سمعياً في بيئات العمل والتعليم، عبر أدوات رقمية ذكية قادرة على فهم وترجمة لغة الإشارة إلى محتوى صوتي أو كتابي.
كما ناقش الطرفان آليات التعاون المشترك لتطوير البرنامج، بما يضمن رفع كفاءته التقنية، وتوسيع نطاق استخدامه في المؤسسات التعليمية والحكومية. ويأتي هذا التعاون في سياق سعي الطرفين لتفعيل التكنولوجيا في خدمة الدمج المجتمعي، وابتكار حلول عملية تسهم في تحسين جودة حياة أصحاب الهمم، وتعزيز تواصلهم مع المجتمع المحيط.
وأكد فريق «أصدقاء أصحاب الهمم» دعمه الكامل لمثل هذه المبادرات، التي تنسجم مع رؤية إمارة دبي في أن تكون مدينة رائدة في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لخدمة جميع أفراد المجتمع.