دبي (الاتحاد)

قال عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «تُشكّل الذكرى العشرون محطةً وطنيةً نستحضر فيها مسيرة قيادية استثنائية أعادت تعريف مفهوم القيادة، وجعلت من الإنسان محور التنمية، ومن الحكومة منصة للابتكار وصناعة المستقبل، ومن دبي نموذجاً عالمياً في الطموح والإنجاز. فعلى امتداد عقدين من العمل المتواصل، رسّخ سموه نهجاً قيادياً يقوم على استشراف الفرص قبل التحديات، وتحويل الرؤى إلى واقع ملموس، وبناء منظومة حكومية مرنة وسريعة الاستجابة، تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالكفاءات البشرية، وأن الريادة تُصنع بعقول مبدعة وفرق عمل قادرة على التفكير الخلّاق وصنع الأثر».
وأضاف: «لقد انعكست هذه الرؤية الطموحة في التحولات النوعية التي شهدتها دبي، حيث أصبحت المرونة والجاهزية والعمل بروح الفريق والارتقاء بجودة الحياة ركائز أساسية في مسيرة التنمية، وهو ما تجلّى في تصدّر دولة الإمارات ودبي مؤشرات التنافسية العالمية، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للاقتصاد والابتكار واستقطاب المواهب. وفي دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، نستمد من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نهجنا في تطوير رأس المال البشري الحكومي، وبناء بيئة عمل محفّزة ومرنة ومواكبة للتحولات المتسارعة، تضع المواطن في صدارة الأولويات، وتستثمر في الكفاءات، وتُعد قيادات المستقبل القادرة على قيادة المرحلة المقبلة بثقة واقتدار».