برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، تنظِّم هيئة أبوظبي للتراث الدورة الثالثة من «مهرجان الوثبة للتمور»، خلال الفترة من 15 إلى 24 يناير 2026 ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة في أبوظبي.
ويهدف المهرجان إلى دعم مزارعي النخيل، وتشجيع الإنتاج المحلي من التمور، وتعزيز الابتكار في زراعة النخيل والصناعات المرتبطة بها، إلى جانب الحفاظ على الموروث الزراعي الإماراتي ونقله إلى الأجيال المقبلة.
ويتضمَّن مهرجان الوثبة للتمور 14 مسابقة خُصِّصَت لها 116 جائزة بقيمة إجمالية تتجاوز مليوني درهم، منها سبع مسابقات لمزاينة التمور «نخبة الوثبة، الدباس، الخلاص، الفرض، الشيشي، بومعان، الزاملي»، ومسابقتان لتغليف التمور «من دون إضافات، ومع إضافات»، وثلاث مسابقات للطبخ، ومسابقة للتصوير الفوتوغرافي في محورين «محور التراث الإماراتي، ومحور البيئة والاستدامة»، إضافة إلى مسابقة الرسم الحي.
ويشهد المهرجان تنظيم «مزاد التمور» الذي يهدف إلى إبراز جودة الإنتاج المحلي للتمور، ويسلِّط الضوء على أبرز أنواع التمور المميَّزة في دولة الإمارات، ويشجِّع المزارعين، ما يسهم في استدامة إنتاج التمور وتطويرها.
وتُعرَض في المزاد التمور الإماراتية، ما يتيح للزوّار والمهتمين فرصة الحصول على التمور الفاخرة بالمزايدة على منصات العرض.
ويقدِّم المهرجان للزوّار تجربة تراثية متكاملة تتضمَّن مجموعة من الفعاليات والعروض الشعبية، إلى جانب متاجر بيع التمور، والسوق الشعبي الذي تُعرَض فيه منتجات تعكس الهُوية الإماراتية الأصيلة.
ويستقطب «مهرجان الوثبة للتمور»، المهتمين وزوّار مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة، بصفته منصة متخصصة بتسويق التمور ومنتجاتها، إضافة إلى الحفاظ على الموروث الزراعي في الدولة، وإفساح المجال لتبادل الخبرات بين المزارعين من مختلف دول العالم بشأن أساليب الزراعة الحديثة، وكيفية العناية بشجرة النخلة، والتعريف بالتراث الإماراتي الأصيل.
ويأتي المهرجان في إطار الاهتمام الكبير الذي تُوليه دولة الإمارات لشجرة النخيل ومنتجاتها، بأنها رمز للخير والعطاء وجزءٌ أصيلٌ من التراث والهُوية الوطنية، فضلاً عن دورها الحيوي في دعم منظومة الأمن الغذائي، وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
برعاية منصور بن زايد الدورة الثالثة من مهرجان الوثبة للتمور تعقد فعالياتها في أبوظبي
المصدر: الاتحاد - أبوظبي