آمنة الكتبي (دبي)
أكد كبار المواطنين أن «يوم العزم» مناسبة وطنية تستحضر قيمة متجذّرة في الوجدان الإماراتي، شكّلت على مدى عقود طويلة أساس بناء الإنسان والمجتمع، وعنوان للإرادة الصلبة وتحمل المسؤولية والثبات في مواجهة التحديات، مشيرين إلى أن العزم لم يقتصر على الداخل، بل تجسّد في مواقف الإمارات الإنسانية ومساندتها للدول الشقيقة والصديقة في أوقات الأزمات والكوارث، حيث كانت الدولة حاضرة بجهود الإغاثة والدعم، انطلاقاً من مسؤولية أخلاقية وإنسانية نابعة من قيم العزم والتكاتف والتضامن.
وأوضحوا أن يوم العزم يعكس نهج القيادة الرشيدة التي جعلت من الإرادة والعمل الجاد أساساً لصناعة المستقبل، مشيرين إلى أن ما تحقق من منجزات وطنية لم يكن ليرى النور لولا «العزم» الذي تحلّت به القيادة والشعب معاً، في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وفي دعم الاستقرار والتنمية داخل الدولة وخارجها، ومكافحة الإرهاب والتطرف.
عنوان التنمية والعمل المؤسسي
سيف الدهماني أكد أن العزم نهج تتوارثه الأجيال، مشيراً إلى أن الأجداد واجهوا تحديات كبيرة في بيئة قاسية، إلا أنهم تمسّكوا بالإصرار والعمل والاعتماد على النفس، ما مكّنهم من الاستمرار والحفاظ على هويتهم، مبيناً أن مفهوم العزم أصبح عنواناً للتنمية والعمل المؤسسي.
وأضاف أن ما تشهده الإمارات اليوم من أمن واستقرار وإنجازات نوعية ثمرة لعزم متواصل، شارك فيه الجميع، قيادةً وشعباً، مؤكداً أن استحضار هذه القيمة في «يوم العزم» يمثل تذكيراً حقيقياً بجذور النجاح، ودعوة للحفاظ على هذا النهج في مواجهة التحديات المستقبلية.
يتجلى في المواقف الإنسانية
سلطان الرميثي، أوضح أن مفهوم العزم في الإمارات تجاوز الإطار المحلي، ليظهر بوضوح في مواقف الدولة الإنسانية تجاه الدول الشقيقة والصديقة، خصوصاً في أوقات الأزمات والكوارث. وقال: «إن حضور الإمارات في ساحات العمل الإنساني لم يكن وليد اللحظة، بل نابعاً من عزم راسخ على نصرة الإنسان أينما كان، وتقديم الدعم والمساندة دون تردد». وأشار إلى أن هذه المواقف تعكس صورة دولة تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، وتترجم قيم العزم والتضامن إلى أفعال ملموسة، ما عزّز مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني والاستجابة السريعة للأزمات.
ثقافة رسّختها القيادة الرشيدة
علي القصير النعيمي، قال: «يوم العزم يعكس بوضوح النهج الذي أرسته القيادة الرشيدة، والقائم على تحويل التحديات إلى فرص، والعمل بثبات لتحقيق الأهداف الوطنية». وأكد أن العزم في التجربة الإماراتية لم يكن مجرد قيمة معنوية، بل ممارسة عملية تجسّدت في القرارات المصيرية، وفي بناء مؤسسات الدولة، وفي الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية.
وأشار إلى أن القيادة نجحت في ترسيخ ثقافة العمل الجاد والانضباط والمسؤولية، ما أسهم في تحقيق إنجازات نوعية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، مبيناً أن يوم العزم يمثل فرصة لتسليط الضوء على هذا النهج، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بالقيم التي أسست لمسيرة الدولة، ومواجهة الإرهاب.