أبوظبي (الاتحاد)

قال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات: «إن (يوم العزم) منذ لحظاته الأولى شكّل محطة مفصلية في الوعي الوطني الإماراتي، إذ جسّد سرعة الانتقال من الصدمة إلى الفعل، ومن التحدي إلى المبادرة»، مؤكداً أن دولة الإمارات في ذلك اليوم لم تدافع عن أمنها فحسب، بل أعلنت بوضوح نهجها الثابت في حماية سيادتها وصون منجزاتها. وأضاف: «إن البدايات حملت رسالة حاسمة مفادها أن الدولة، بقيادتها وشعبها ومؤسساتها، قادرة على تحويل التهديدات إلى فرص لتعزيز التماسك الوطني وترسيخ ثقافة الاستعداد والجاهزية الشاملة». وأوضح أن الذكرى الرابعة لـ «يوم العزم» ليست مجرد تاريخ يُستحضر، بل عقيدة وطنية راسخة، أثبتت من خلالها دولة الإمارات أن أمنها «خط أحمر» لا تهاون فيه، وأن صلابة جبهتها الداخلية هي الصخرة التي تتحطم عليها الأجندات التخريبية كافة.