جمعة النعيمي (أبوظبي)

واصل معرض الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية، أمس، فعالياته لليوم السابع على التوالي، بمشاركة كبيرة وإقبال واسع من قبل الزوار من مجندي الخدمة الوطنية وطلبة الكليات والجامعات والمدارس، إضافة إلى مشاركة نخبة من المؤسسات والأجهزة المعنية بالأمن والتوعية المجتمعية. ويشارك الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في المعرض، من خلال منصة توعية تفاعلية متخصصة، شملت سلسلة من البرامج وأنشطة التوعية الموجهة لزوار المعرض، بما في ذلك استعراض مواد تثقيفية وإرشادية، وورش توعية بآليات الوقاية والتبليغ المبكر، إضافة إلى برامج تفاعلية تستهدف فئة الشباب لتعزيز سلوكيات الحماية الذاتية. 
وأكدت عائشة يوسف، وكيل وزارة تمكين المجتمع، أمس، خلال حلقة نقاشية بعنوان: «حوار المجتمع.. مجتمع محصن وواعي لمكافحة المخدرات والتصدي للجرائم الإلكترونية» ضمن فعاليات النسخة الرابعة في معرض الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية، بأن مشاركة الوزارة في فعاليات معرض الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية، من خلال تنظيم 6 جلسات حوارية بالتعاون مع عدد من مؤسسات النفع العام، يأتي في إطار تعزيز شراكاتها المجتمعية مع مؤسسات الدولة كافة، وانطلاقاً من دورها المحوري في تعزيز تلاحم المجتمع، وبناء قدرته على الوقاية والحماية، وترسيخ الوعي بمخاطر آفة المخدرات وطرق الوقاية منها والتوعية بالجرائم الإلكترونية. 
وأشارت خلال جلسة حوار المجتمع التي عقدت أمس، بعنوان «مجتمع محصن وواعي لمكافحة المخدرات والتصدي للجرائم الإلكترونية»، بحضور اﻟﻌﻤﻴﺪ اﻟﺮﻛﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺎﻟﻢ الكتبي، قائد الشرطة العسكرية، والدكتورة لمياء الزعابي، من الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، أن الوزارة تعمل وفق منظومة متكاملة تقوم على دعم وتمكين الأفراد والأسر، وتعزيز دور مؤسسات النفع العام كشركاء في الاحتواء والتمكين، إلى جانب ترسيخ المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، بما يسهم في رفع الوعي، بمختلف التحديات المجتمعية، وتوجيه طاقات الشباب نحو مسارات إيجابية. 
ولفتت إلى الأثر الإيجابي لمبادرات الوزارة المجتمعية، الذي انعكس من خلال تنفيذ مؤسسات النفع العام أكثر من 2000 مبادرة استفاد منها أكثر من 100 ألف شخص، بالإضافة إلى ارتفاع عدد المتطوعين لأكثر من 630 ألف متطوع، نفذوا أكثر من 3 ملايين ساعة تطوعية لخدمة المجتمع، الأمر الذي يعزز رؤية الوزارة في بناء مجتمع متماسك، و يأتي انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات في ترسيخ الأمن المجتمعي المستدام. 
وقالت الدكتورة لمياء الزعابي، من الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات: نسعى إلى توعية كافة شرائح المجتمع بمخاطر المواد المخدرة والجرائم الإلكترونية، وتبادل الخبرات بين الجهات المشاركة على مستوى الدولة. وأضافت: لا نتكلم عن المخدرات ومخاطرها والجرائم لأنها تستهدف شرائح عمرية مبكرة من النشء والشباب وتؤثر في مستقبلهم فقط، بل لكونها تنطوي على تكلفة اجتماعية وتنموية باهظة أيضاً، الأمر الذي يجعل من الضروري ألا تقتصر مكافحتها على الجانب الأمني أو العلاجي، بل أصبح من المهم أيضاً التركيز على الجانب التوعوي، باعتباره يمثل الوقاية المبكرة من الوقوع في براثن هذه الآفة المدمرة.