أبوظبي (الاتحاد)
بحث مسؤولو جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ووفد من جامعة غويلف الكندية سبل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية وطرق التدريس والبحث العلمي، بما يواكب التطورات الحديثة في التعليم العالي، ويدعم الابتكار وجودة المخرجات الأكاديمية.
وجرت، خلال اللقاء، مناقشة فرص التبادل الطلابي بين الجامعة ونظيراتها في كندا، بما يسهم في إثراء التجربة التعليمية، وتعزيز تبادل الخبرات الثقافية والعلمية.
وأكدت الدكتورة نجلاء النقبي، نائب مدير الجامعة لقطاع الشؤون الأكاديمية، أن هذه اللقاءات تأتي ضمن توجهات الجامعة لتعزيز شراكاتها الدولية، وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي، بما يخدم الطلبة، ويدعم رسالتها في تطوير التعليم والبحث العلمي وفق أفضل الممارسات العالمية.