كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، اليوم (الثلاثاء) معالي عبدولي جوبه، وزير السياحة والثقافة في جمهورية غامبيا، بجائزة أفضل وزير في العالم في دورتها التاسعة، وذلك ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026.
حضر التكريم، سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وسمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، وعدد من الوزراء والمسؤولين.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الاحتفاء بالنماذج الحكومية المتميزة وقصص النجاح الفردية والجماعية المُلهمة في العمل الحكومي حول العالم، يمثل ركيزة أساسية لتوجهات القمة العالمية للحكومات في تسليط الضوء على التجارب المبتكرة، والاحتفاء بالنماذج والقيادات الحكومية التي أحدثت أثراً إيجابياً في حياة مجتمعاتها، وأسهمت في النهوض بواقع حكومتها، وشاركت في جهود تصميم مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وقال سموه: «جائزة أفضل وزير في العالم ليست مجرد تكريم فردي.. بل هي احتفاء بكفاءة العمل الحكومي، وتعبير عن التقدير للنموذج والقدوة الإيجابية التي يمثلها أفضل وزير في العالم، واعتراف بالقيمة الاستثنائية للقيادات الحكومية الساعية للنهوض بقطاعات العمل الحكومي، والارتقاء بجودة حياة الناس، من خلال الابتكار والتطوير المستدام والعمل الدؤوب»، مهنئاً سموه الوزير الفائز بالجائزة، ومتمنياً له ولحكومته ومجتمعه مزيداً من التقدم والازدهار.
وجاء اختيار معالي عبدولي جوبه لجائزة أفضل وزير في العالم، لإنجازاته المُلهِمة والاستثنائية في مجال عمله، التي أحدثت أثراً إيجابياً كبيراً على قطاعات السياحة والثقافة في غامبيا، وأبرزها مشروع تنويع السياحة، وتعزيز المرونة، الذي ركز على تحقيق نمو شامل عبر تقديم دعم مباشر للمشروعات السياحية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، ووفر ومن خلال برنامج «يوكوتيه» للتسريع، دعماً متكاملاً لريادة الأعمال، وخدمات لتطوير الأعمال، إضافة إلى منح تمويلية مشتركة لرواد الأعمال المحليين في قطاع السياحة.
كما قاد الوزير مشروع تنويع السياحة، وتعزيز المرونة الداعم للأصول السياحية المتنوعة والقادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، في مجالات السياحة البيئية والسياحة الداخلية؛ بهدف الحد من الاعتماد المفرط على السياحة الساحلية، وتعزيز القدرة على التكيّف مع التغير المناخي.
وقد قادت الوزارة تقييماً منهجياً للمواقع المحتملة لمرافئ الأنهار ومشروعات السياحة البيئية، بدعم من شركاء فنيين، ونتج عن ذلك إعداد قائمة ذات أولوية تضم 10 مراكز سياحية قادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية.
وأشرف معالي عبدولي جوبه على مشروع التحول الرقمي وبيانات السياحة والتخطيط القائم على الأدلة، ضمن مشروع تنويع السياحة، وتعزيز المرونة، وركز المشروع على تحديث حوكمة قطاع السياحة من خلال التحول الرقمي، وتحسين أنظمة البيانات.
وقد عملت الوزارة بالتعاون مع المؤسسات الوطنية على تعزيز الإحصاءات السياحية، وتم تجهيز الجهات الرئيسة المعنية بالسياحة والإحصاء ببنية تحتية رقمية تُمكّن من التخطيط القائم على البيانات، وتعزيز الشفافية في التقارير، وتحسين تقديم الخدمات عبر سلسلة القيمة السياحية.
وتهدف جائزة «أفضل وزير في العالم»، التي تنظمها «مؤسسة القمة العالمية للحكومات» بالشراكة مع شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز»، إلى الاحتفاء بالجهود الاستثنائية التي يبذلها الوزراء لتعزيز التميز في القطاع الحكومي، وتطبيق المبادرات الناجحة المستدامة القابلة للتطوير، والتي تدعم النهوض المجتمعي والاقتصادي لمواطنيها، وتسعى لإلهام المسؤولين الحكوميين ومقدّمي الخدمات لتعزيز الابتكار، ورفع مستويات المعرفة، واستشراف التحديات العالمية التي تؤثر على الحاضر والمستقبل.