أبوظبي (الاتحاد)
أكّد مكتب «فخر الوطن»، أن الرابع من فبراير، اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية، يُجسّد محطة عالمية مهمة تُذكّر البشرية جمعاء بأنها تنتمي إلى أسرة إنسانية واحدة، تتنوّع ثقافاتها ومعتقداتها، لكنها تتساوى في الكرامة الإنسانية، وتزداد قوّة وتماسكاً كلما اختارت الثقة والاحترام المتبادل.
وأوضح المكتب أن إحياء هذا اليوم يجعل من الأخوّة الإنسانية ليس مجرد قيمة أخلاقية سامية، بل التزاماً عملياً ومسؤولية مشتركة تُترجم إلى ممارسات واقعية تقوم على العيش السلمي المشترك، وصون حقوق الإنسان، وحماية كرامته دون تمييز أو استثناء.
وأشار مكتب «فخر الوطن» إلى أن دولة الإمارات قدّمت نموذجاً حضارياً مُتقدّماً في ترسيخ مبادئ الأخوّة الإنسانية، انطلاقاً من نهج قيادتها الرشيدة التي جعلت من التسامح والتعايش واحترام التنوّع ركائز أساسية في بناء المجتمع، وسياسات راسخة تنعكس على مختلف مناحي الحياة، محلياً وإقليمياً وعالمياً. وقد تجلّى هذا الدور الريادي في مبادرات ومواقف إنسانية عزّزت ثقافة الحوار، ومدّت جسور التواصل بين الشعوب، وأسهمت في نشر قيم السلام والتفاهم بين الأديان والثقافات.