شهد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، الحفل الخاص الذي ‏نظمته الإمارة احتفاء بطلبة دولة الكويت الشقيقة الذين يدرسون في ‏جامعاتها وذلك بمناسبة أسبوع "الإمارات والكويت… إخوة للأبد"، في فعالية جسدت ‏عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، وحرصهما المشترك على تعزيز التعاون ‏الثقافي والتعليمي بين الشعبين الشقيقين.‏

أقيم الحفل في جامعة عجمان بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ‏رئيس المجلس التنفيذي، وعدد من الشيوخ والمسؤولين، والمستشار طارق صلاح ‏الخشرم، نائب القنصل العام لدولة الكويت في دبي والإمارات الشمالية، إلى جانب عدد من ‏الأكاديميين والطلبة.‏

وشهد الحفل تسليم درع العلاقات الإماراتية الكويتية إلى نائب القنصل العام، احتفاء ‏بهذه المناسبة، وتأكيداً على متانة العلاقات الثنائية التي تتجاوز الأطر الرسمية إلى روابط ‏إنسانية وتعليمية وثقافية راسخة، فيما تم توزيع هدايا تذكارية على الطلاب تخليدا لهذا ‏الأسبوع.‏

وأكد المستشار طارق صلاح الخشرم، في كلمته خلال الحفل، أن العلاقات بين دولة ‏الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة علاقات أخوية راسخة تضرب جذورها في ‏التاريخ، وتعكس وحدة المصير والرؤية المشتركة لمستقبل المنطقة. ‏

وقال إن "مستقبل منطقتنا يقوم على التعاون لا التنافس، وعلى الشراكة لا الانعزال"، مشيداً ‏بما توفره دولة الإمارات من بيئة تعليمية متطورة وحاضنة للطلبة الكويتيين، تسهم في صقل ‏مهاراتهم وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.‏

من جانبه، أكد محمد الكعبي المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان أن العلاقات الإماراتية الكويتية تمثل نموذجاً يحتذى في ‏العلاقات الخليجية والعربية، مشيراً إلى أن قطاع التعليم كان ولا يزال أحد أبرز جسور ‏التواصل بين البلدين. ‏

وأضاف أن جامعات إمارة عجمان، وعلى مدار العقود الماضية، احتضنت آلاف الطلبة ‏الكويتيين الذين تلقوا تعليمهم في بيئة أكاديمية متقدمة، وأسهموا لاحقاً في خدمة وطنهم ‏ومجتمعاتهم، لافتاً إلى أن الاحتفاء بالطلبة الكويتيين يأتي تعزيزاً لروح الأخوة والانتماء ‏الخليجي المشترك.‏

وعبر الطلاب عن اعتزازهم بالدراسة في دولة الإمارات، مثمنين ما يجدونه من دعم ورعاية ‏في إمارة عجمان، وأكدوا أن تجربتهم التعليمية تمثل إضافة نوعية لمسيرتهم العلمية ‏والمهنية.‏