هالة الخياط (أبوظبي)

أعلنت هيئة البيئة – أبوظبي انتهاء موسم الصيد البري التقليدي (الصيد بالصقور) لموسم 2025 – 2026، أمس، وفقاً للقرار رقم (7) لسنة 2025، الذي حدّد فترة الموسم من 20 أكتوبر 2025 وحتى 5 فبراير 2026.
وأكّدت الهيئة أن تنظيم موسم الصيد يأتي في إطار حرصها على صون الموروث الثقافي الأصيل لدولة الإمارات العربية المتحدة، وضمان ممارسة رياضة الصيد بالصقور، باعتبارها نشاطاً تقليدياً متجذّراً في الهوية الوطنية، وبما ينسجم مع متطلبات الحفاظ على التوازن البيئي، وحماية الحياة الفطرية.
وأشارت الهيئة إلى أن الصيد البري التقليدي كان مسموحاً حصراً للصقّارين المرخَّصين خلال الموسم المنتهي، وضمن ضوابط واضحة شملت الالتزام بالمناطق المسموح بها في إمارة أبوظبي، والابتعاد عن الطرق والمناطق المحظورة، بما في ذلك المحميات الطبيعية والمناطق السكنية والعسكرية والمنشآت الحيوية، وذلك تعزيزاً لمبادئ الاستدامة البيئية.
وبيّنت هيئة البيئة – أبوظبي أن إصدار تراخيص الصيد بالصقور، تم وفق الأطر القانونية المعتمدة، وبما يدعم جهود نقل هذا الموروث العربي الأصيل إلى الأجيال الحالية والمقبلة، وتشجيع ممارسته بصورة مسؤولة تحترم القيم البيئية والتشريعات المنظمة.
وأوضحت الهيئة أن انتهاء موسم الصيد، يؤكد أهمية التزام الصقّارين بالفترة الزمنية المحددة سنوياً، مشددة على استمرار دورها الرقابي والتوعوي بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم نادي صقّاري الإمارات، لضمان تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الصيد البري التقليدي.
وأكّدت الهيئة التزامها بمواصلة دعم رياضة الصيد بالصقور والترويج لها محلياً ودولياً، باعتبارها أحد أبرز عناصر التراث الثقافي غير المادي للدولة، وبما يعزز مكانة الإمارات نموذجاً رائداً في التوازن بين الحفاظ على التراث وحماية البيئة.