الشارقة (الاتحاد)

شهد قصر الثقافة بالشارقة أمسية شعرية جديدة ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر النبطي، بحضور بطي المظلوم، مدير مجلس الحيرة الأدبي، إلى جانب جمهور كثيف من محبي الشعر النبطي والمهتمين بالمشهد الثقافي.

وشارك في الأمسية التي قدمها الإعلامي سعيد القمزي، وسط تفاعل لافت، نخبة من الشعراء وهم راشد جمعة بن نايم «الإمارات»، الميث «الإمارات»، حارث البريكي «سلطنة عُمان»، عبد الرزاق عايض «سوريا»، تماني الجازي «الأردن»، ريم الجنوب «مصر».
استهل الشاعر راشد جمعة بن نايم مشاركته بقراءات حملت حس العتاب العاطفي، وقدم نصوصاً من قصائده: «اتجاهك، الديار، الهشيم، خشف ريم». أما الإماراتية الميث، فبدت نصوصها أقرب إلى نداء جماعي يحتفي بالشارقة والشعر، وقرأت من قصائدها: «حي شرتا هب جدوايه، مهرجان الشعر، شيوخ كبار، ضبح العاديات، الوزن البهيج، بهج روحي»، فتنقلت بين الترحيب والاعتزاز والوفاء، بلغة نبطية جزلة تحافظ على إيقاعها الشعبي الأصيل.
ومنح  الشاعر عبد الرزاق عايض، الشارقة حضوراً خاصاً في نصوصه، حين قرأ من قصائده: «الشارقة، غاب طيفك، المطوع، النسب»، وجاءت القصيدة هنا أشبه برسالة محبة وامتنان، تتغنى بالمدينة بوصفها حاضنة للثقافة والشعر.
واختتمت الأمسية الشاعرة ريم الجنوب، التي قدمت قصائد، منها: «أهل البداوه، ترحيبة»، حيث حملت النصوص روح الترحيب والوفاء من حضرة النيل، وقدمت الشارقة بوصفها داراً مفتوحة للشعر وأهله، فجاءت قصيدتها محملة بصور الكرم والعلم والتواصل الإنساني، في لغة نبطية تنبض بالود.

تكريم
في ختام الأمسية، قام عبد الله بن محمد العويس، ومحمد القصير، وبحضور بطي المظلوم، بتكريم الشعراء المشاركين، تقديراً لإسهامهم ومشاركتهم في هذه الدورة من مهرجان الشارقة للشعر النبطي، تأكيداً على مكانة الشعر النبطي بوصفه ذاكرة حية وجسراً ثقافياً يجمع الأصوات العربية تحت سقف القصيدة.